|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الثلاثاء, 21 أبريل 2015 15:16 |
|
شنت الأجهزة الأمنية المغربية هجوما عنيفا على مظاهرة سلمية تضم العشرات من المواطنين الصحراويين المطالبين بتقرير المصير حملوا فيها أعلام البوليساريو و رددوا شعارات مطالبة بالإستقلال بالشارع الرئيسي لمدينة السمارة/الصحراء الغربية لتسارع تشكيلات متنوعة من شرطة بلباس مدني و رسمي وقوات المساعدة التي كانت مرابطة بالشارع العام محاصرة الاماكن المؤدية اليه بالسيارات الى قمع المتظاهرين السلميين و الاعتداء عليهم بالضرب المبرح و التنكيل بالعصي و الحجارة ما تمخض عنه سقوط ضحايا كانت اخطرهم حالة رئيس منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان السيد احمد الناصري 47 سنة الذي اصيب بجرح غائر على مستوى الجبهة و كسر بالانف كما سجل المكتب التنفيذي تاخر قدوم سيارة الاسعاف لنقله للمستشفى الاقليمي للمدينة الذي يفتقر للتجهيزات الطبية مما حتم نقله الى المستشفى العسكري لمدينة كلميم/جنوب المغرب بعض تلقي ضمانات بمعالجته ومتابعة حالته الخطيرة و لاجراء فحوصات سكانير غير ان ادارة المستشفى المذكور رفضت استقبال الناشط الحقوقي لتستمر معاناته لازيد من ستة ساعات لتنقله سيارة اسعاف الى مصحة خاصة بمدينة اكادير وبها سيتولى العلاج على نفقة العائلة بعض تنصل المسؤولين من وعودهم السابقة كما عاين المكتب التنفيذي استمرار عناصر الشرطة في تعنيفها الشرس للمتظاهرين و المارة و هذه لائحة باسماء باقي المصابين -احمادة ددي اصابة في الوجه . -عثمان اتناخة اصابة في الفخذ . -الحجوجي سيسد احمد اصابة في الظهر . -بيري السالكة اصابة في الظهر . -وليد البطل اصابة في الظهر . -ايوب حيدان اصابة في اليد . -سعدبوه محمد اصابة في الصدر . -الحافظ الناصري اصابة في الظهر و الراس . -البوخاري بشرايا اصابة في الراس . و بذلك تكون الدولة المغربية قد برهنت مرة اخرى على زيف إدعاءات إ حترام حقوق الانسان و إذ نسجل تنديدنا بالتدخل الامني العنيف نعبر عن تضامننا الكامل مع ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان و استمرارنا في العمل على فضح الخروقات الممارسة في حق الصحراويين . عن المكتب التنفيذي منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان السمارة /الصحراء الغربية 18/04/2015
|
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الخميس, 16 أبريل 2015 14:24 |
|
التقرير الأخير للأمين العام الاممي، ضربة مؤلمة وموجعة للقيادة بالربوني، التي يظهر انها لا تريد ان تستفيد لا من الضربات الموجعة ولا من التجارب المؤلمة التي تلقتها طيلة ربع قرن من وضعية اللاحرب واللاسلم. ورغم التصريحات المتشائمة من فحوى تقرير الامين العام للامم المتحدة، والتي اطلقها بعض اعضاء القيادة الغير وطنية، يعد مؤشرا حقيقيا للإفلاس السياسي لهذه القيادة وما اوصلتنا اليه من ترد، مرفوقا بدعايتهم الرخيصة، المبنية، على بيع الآحلام لآهالينا الذين يعانوون بالمخيمات خلال اكثر من اربعة عقود. عبر شعار سنة الحسم، بل سنة الاستقلال، ونحن ابعد اليه من اي وقت مضى... رغم ان السيد بان كيمون حذر من مغبة استمرار النكوص او البرودة في حل نزاع عمر اربعة عقود في منطقة مفتوحة على كل الاحتمالات، وتوصف في نظر الكثيرين انها بؤرة من بؤر الجريمة العابرة للقارات والبيئة التي تمنح طبيعتها الجغرافية مآوى آمن للعناصر الارهابية في عالم تنمو فيه ظاهرة الارهاب العالمي بشكل متزايد...
ان التقرير جاء مخالفا لكل توقعات واستنتاجات القيادة الصحراوية التي راهنت على ان العام هو عام للحسم دون تأجيل وعام النصرههههه... ( معذرة الويل الا اكثار اضحك.)، وان المجتمع الدولي مقبل في نظرها على فرض هيبته عبر البند السابع من ميثاق الامم المتحدة لإذعان المغرب للشرعية الدولية مرغما غير مخير . ماحذا بها لتسويق الحسم كشعار لمرحلة قادمة سبقت قتامتها كذب القيادة الصحراوية، وكل ذلك في اطار الضحك على ذقوننا وبيع الا حلام لنا نحن المستضعون الذين نعيش في ارض جحيم لحمادا...
لياتي تقرير الامين العام فينسف كل التوقعات المبنية على معطيات مغلوطة او حسابات غير مكتملة الاعداد. مرة اخرى تجد القيادة الصحراوية نفسها محرجة امام الشارع الصحراوي الذي يطالبها بالحسم فما العمل اذن …؟ إن خيبة الآمل هاته، التي اصيبت بها هذه القيادة، لاتعدو كونها دليل إدانة يعري حجم التضليل الذي تمارسه القيادة الصحراوية على القاعدة الشعبية طيلة ربع قرن من وضعيه اللاحرب واللاسلم... وهذا هو مادفع الكثير من الوطنيين الصحراويين الذين يخافون على مصير هذا الشعب، الدعوة لعقد مؤتمر طاريء، وان تقدم هذه القيادة استقالها الجماعية اعترافا بفشلها، لتسمح للشعب باختيار قيادة تحس بالام الشعب ويمكن ان تجد له مخرجا من هذه الورطة التي طالت اكثر من اللازم، ولا يعيش فيها ما عدا الانتهازيون والسماسرة من اولئك الذين يحسنون الاصطياد في الماء العكر... فهل ستكون هذه القيادة ولو مرة واحدة في مستوى تحمل مسؤولياتها، لتقول لنا الحقيقة، رغم مرارتها، ام ستظل متمسكة بمقولة: اكذب واكذب ثم اكدب، ليظن الناس ان ما تقوله حقيقة؟؟؟.
بطل واحد هو الشعب وزعيم واحد هو الشهيد...
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الاثنين, 23 مارس 2015 13:37 |
|
يظهر ان هذه القيادة وبيادقها لم يستفيدوا من تجارب التاريخ، ومن التغييرات التي يشهدها العالم، الم نقل لكم اكثر من مرة انهم تلميذ غبي... فبعد السبعينيات والثمانينيات، حيث كانت القيادة تفرض الولاء وتشري الضمائر بالتفضيل في التموين، المجلوب اصلا لهؤلاء اللاجئين، عبر ما يعرف بتوزيع المطالب الصادرة من طرف الرئاسة والتي تسلم لشيوخ القبائل والحاشية المحيطة بالرئيس... واليوم وبعد اربعين سنة، وكأن العالم لم يتغير ، او كانه في نقطة ميتة. تحاول القيادة عن طريق بيادقها فرض، الولاء لهذه القيادة عبر جوازات السفر الجزائرية، والتي هي كالتموين، حق لكل اللاجئين عبر العالم. فقد اصدرت القيادة عبر بيادقها في مادريد قرارا بانه لا يحق لأي صحراوي من الجالية في اسبانيا ان يتسلم جواز السفر الجزائري، إلا اذا انضم لأحد الجمعيات التابعة لبيادق القيادة، اما الجمعيات المنتخبة ديمقراطيا من طرف الجالية، فلا حق لها في ذلك، اي بعبارة واحدة انتم موالون للقيادة، لكم الحق في جواز السفر الجزائري، اما اذا كنتم من المعارضين او الرافضين للفساد وللقيادة الفاسدة فلا حق لكم في هذه الوثيقة والتي هي حق لكل اللاجئين عبر العالم... وهذا يذكرنا بما قامت به القيادة الفاسدة ضد المحجوب السالك لما اسس معارضة خط الشهيد وبدا بفضحهم، حيث حرموه من جواز سفره الجزائري، مما دفعه للتوجه نحو موريتانيا، للحصول على جواز سفر موريتاني، وهذا يذكرنا كذلك بالموقف الجزائري خلال المؤتمر المسرحية الأخير، لما وقف مبعوث الدولة الجزائرية، وبكل تكبر واحتقار للصحراويين، وقال: ان الجزائر مع عبد العزيز... والفاهم يفهم... لهذا لا غرو ان الكثير من الصحراويين بالجالية باسبانيا قد تخلو عن الجواز الجزائري المشروط بالبيعة والولاء لأقدم رئيس في العالم، واستبدلوه بالأوراق الموريتانية، حيث نجد الصفوف الطويلة من الجالية الصحراوية القادمة من مختلف مناطق اسبانيا. في طوابير منذ الصباح الباكر، امام السفارة الموريتانية لإحصائهم من اجل الحصول على بطاقة التعريف والجواز الموريتاني الغير مشروط. فانظروا بالله عليكم الى اين اوصلتنا هذه القيادة الفاسدة وعلى راسها اقدم رئيس في العالم، وبيادقها المنافقة والمطبلة، وهل بعد هذا يرجى منهم اي خير في الحاضر او المستقبل لهذا الشعب المجاهد...
|
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
السبت, 04 أبريل 2015 19:16 |
|
لقد فوجيء إطارات ومناضلي الجبهة الشعبية خط الشهيد، ومن ورائهم آهالينا بمخيمات اللاجئين الصحراويين، بقرار بلدية غرنيكا منح الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز جائزة ” غيرنيكا ” للسلام والمصالحة لسنة 2015 وذلك، كما جاء في بيانهم، تقديرا لجهوده في إحلال السلام والدفاع عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية، وسيتم التسليم حسب المنظمين بمناسبة ذكرى قصف المدينة المصادف ل26 ابريل، من كل سنة. 1937، بمناسبة احتفالات تقام ببلدة غيرنيكا ببلاد الباسك. وتعتبر بلدة غيرنيكا التي تعرضت لمأساة حقيقية بداية القرن الماضي رمزا مضاداً للحرب وتجسيداً لقيم للسلام....
لذا فاننا في خط الشهيد، نعبر عن استنكارنا وتنديدنا بتسليم هذه الجائزة لمن يعتبر اكبر منتهك لحقوق الانسان الصحراوي، عبر السجون السرية والاختطافات والاعتقالات الرهيبة التي تمت في عهدته، والتي تجاوزت اكثر من 650 مفقود صحراوي، واكثر من 56 شهيدا ما زال مصيرهم حتى اليوم مجهولا، ولم تتوصل عائلاتهم باي معلومات عنهم او حتى عن مكان قبورهم، وهو الذي يعرقل السلام بالمنطقة عير تمسكه بالسلطة خلال اربعين سنة، وخدمته لأجندة ومصلحة الحليف الجزائري قبل مصلحة الشعب الصحراوي الذي يعاني تحت الخيام في ظروف رهيبة لأكثر من 40 سنة. اوليس هو المشرف على السرقة والتلاعب في المساعدات الدولية المجلوبة ياسم اللاجئين الصحراويين، والتي إستغنى من خلالها هو وعائلته واقاريبه من سكان التندوف، الذين تحولوا بقدرة قادر إلى مليونيرات، بين عشية وضحاها...
لهذا فإننا في الجبهة الشعبية خط الشهيد، ندعو سلطات غرنييكا، لمراجعة قرارهم، وان يطلبوا من الرئيس الصحراوي، ان يسمح للصحراويين في المخيمات بتقرير مصيرهم عبر اختيار قيادة جديدة من خلال انتحابات ديمقراطية حرة ونزيهة، وان يكشف عن مصير المفقودين الصحراويين، من ضحايا سجونه السرية وعلى راسهم سجن الرشيد الرهيب. بدل من تسليمه جائزة ليتمادى في تسلطه وإنتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان الصحراوي بالمخيمات.
بطل واحد هو الشعب وزعيم واحد هو الشهيد. |
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الأحد, 15 مارس 2015 23:26 |
|
لقد ظلت هذه القيادة طيلة سنة كاملة من شهر ابريل الماضي حتى اليوم تبيع لأهالينا بالمخيمات، الآحلام والوعود الكاذبة، من ان السنة القادمة، سنة 2015، هي سنة الحسم، بل سنة الاستقلال، واللاجؤون لسذاجتهم وطيبتهم، يصدقون ذلك، اولم يعيشوا اكثر من اربعين سنة على الآوهام وبيع الآحلام... جاء روس، ولم يقدم لهم شيئا يذكر يستطيعون من خلاله، ان يواصلوا بيع احلامهم للاجئين الابرياء في جحيم الحمادا، فانطلقوا عن بكرة ابيهم نحو الجزائر، قالين لهم بان روس لم ياتي بشيء جديد، وربما يكون القرار في ابريل هزيمة منكرة لطموحاتنا، ونحن نخاف من انتفاض الشعب بالمخيمات.. وجاء روس للجزائر، وحاول الجزائريون ان يقنعوه بان القرار يجب ان يخدم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ولكن يظهر بانه لم يقدم لهم شيئا مقنعا بذلك... لهذا توجه السيد سلال الوزير الأول الجزائري الى الصحراويين، ليقول لهم بانه هناك احتمال كبير بان لا ياتي قرار مجلس الأمن في ابريل لمصلحة تقرير المصير، لهذا عليكم ان تحضروا انفسكم لأسوإ الإحتمالات بما في ذلك الحرب، وان الجزائر تضع تحت تصرفكم كل ترسانتها العسكرية، لهذا قررت القيادة من اجل التاثير على قر ار مجلس الأمن ان تنظم مناورة عسكرية كبيرة بالأسلحة والعتاد والذخيرة الحية، قرب الجدار الرملي انطلاقا من اتفاريتي، وقد سلمت لهم وزارة الدفاع الجزائرية ما يحتاجونه من اسلحة وذخيرة بما فيهم الدبابات والمصفحات وناقلات الجنود، والسيارات العسكرية ذات الدفع الرباعي، ومدفعية الميدان البعيدة المدى... فهل سيؤثر ذلك على قرار مجلس الأمن الذي تتحكم فيه الدول الكبرى، وفي حالة صدور قرار لايغير من الواقع شيئا ما هي الكذبة الجديدة التي ستقدم القيادة لأهالينا بالمخيمات، في شهر الكذب، وهل بقي لديها من الاحلام ما تبيعه لهم بعد كل هذا... والقيادة تعرف اكثر من غيرها، عجزها عن الرجوع للسلاح والحرب، لأنها خربت الجيش وقضت على الوحدة الوطنية بإعتماد القبلية كتنظيم، زيادة على مصير عائلات الشهداء وضحايا الحرب وابنائهم... وابريل ليس ببعيد، وإن غدا ليس لناظره ببعيد...
|
|
|
|
|
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |