|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
السبت, 08 فبراير 2014 20:09 |
|
فوجيء الكثير من المواطنين الصحراويين في إختتام ملتقى الجاليات الجنوبية بمقر الناحية العسكرية السابعة ياغوينيت، بالسيد خطري ادوه ممثل وفد الرئيس في المفاوضات العبثية تحت اشراف السيد اكريستوفر روس عندما اعلن امام الحضور: لقد أوضح كريستوفر روس لنا في زيارته الأخيرة يناير الماضي انه سيعود للمنطقة نهاية فبراير الجاري للتحضير للقاء بين جبهة البوليساريو و المغرب لتحريك المفاوضات بغية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية"
ويثير توقيت الاعلان عن هذا النبأ درجة الافلاس التي تعاني منه قيادتنا الرشيدة بالربوني، حيث لم يعد لديها ما تكذب به علينا، نحن الجماهير المغلوبة على امرنا بمخيمات اللجوء، حيث يعتصم شبابنا والمضربون منهم عن الطعام في وضعية صحية خطيرة، فلم يعد لدى القيادة ما تبيعه للناس من احلام وكلمات رنانة، واصبحت زيارة روس وكانها نصر او مكسب تزايد به القيادة علينا نحن الذين نعاني في جحيم المخيمات خلال اربعين سنة، فاوزع كبيرهم الذي علمهم السحر والفساد، لتلميذه خطري ادوه ان لا يعلنوا هذا النبأ الهام في وقته؟؟ لكي يقدموه في إحتفالات الجالية الجنوبية، ما داموا ليس لديهم ما يقدموه، وحبل الكذب قصير والشعب لم يعد يثق في ما يبيعونه من احلام بعيدة عن الحقيقة، واصبحت زيارة روس هي المكسب وهي النبأ، وكأن الزيارة نصر او مكسب او حدث وطني، فاصبحت زيارة روس هي القشة التي تتمسك بها القيادة الغارقة في سياستها الفاشلة منذ وقف اطلاق النار، ليستنجد غريق بغريق فغرق الاثنان معا... فالسيد روس زار المنطقة عشرات المراة وسيزرها مرات أخرى وذلك لن يغير من الواقع شيئا، ما عدا رغبة هذه القيادة في التمسك بالسلطة واللعب على عواطف اللاجئين الأبرياء، الذين اصبحت الجزائر تقتل شبابهم بالرصاص وبدم بارد، وشبابهم يعتصم امام منظمة غوث اللاجئين ويخوضون اضرابا عن الطعام غير محدود وسط تجاهل القيادة ووسائل اعلامها والدولة المضيفة المسؤولة عن اللاجئين وحقوقهم المعترف لهم بها من كل القوانين والمواثيق الدولية.... فبالله عليكم او ليس هذا هو قمة الافلاس؟؟. فقد اعتاد المسؤولون الصحراويون على توجيه خطابات للقاعدة الشعبية بعيدة عن الواقع خاصة في المناسبات الوطنية والغرض منها هو تهدئة القاعدة الشعبية التي ملت من الوعود الكاذبة للقيادة الصحراوية وللهيئة الاممية. |
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الجمعة, 07 فبراير 2014 16:29 |
|

في ظل تعتيم اعلامي رهيب من طرف قيادة البوليساريو وابواقها الدعائية، وتعتيم اعلامي دولي على راسه التعتيم الاعلامي الجزائري، الذي تقع هذه الأحداث فوق ترابها، من إعتصامات وإضراب عن الطعام، يقوده مجموعة من اللاجئين الصحراويين بعد اكثر من اربعين سنة من الفراق والبعد عن الوطن والأحبة، بعد 40 سنة من النضال والتضحيات والكفاح، إستغل ثمرتها مجموعة من القيادة الفاسدة معظمهم من سكان التندوف الذين استفادوا من هذه الثورة وحولوها الى بقرة حلوب لمصالحهم ومصالح عائلاتهم... امام هذا التعتيم الإعلامي الفضيحة، عبر مجموعة من المواطنين الصحراويين بالمخيمات عن تضامنهم مع الشبان الصحراويين المضربين عن الطعام امام مقر المفوضية السامية لغوث اللاجئين بالشهيد الحافظ وذلك من خلال لافتة تم رفعها امام مقر المفوضية بالربوني بعد مضي اكثر من اسبوعين على الشروع في الاضراب عن الطعام .
وكان مواطنون صحراويون قد شرعوا في اضراب عن الطعام منذ يوم الاربعاء 23 يناير الماضي، وهم : المقاتل عبد الحي لمام جولي ومعروف ولد حمدي، احتجاجا على ما اسموه المضايقات التي يتعرضون لها من قبل وحدات الدرك الوطني الصحراوي التي تطوق مكان الاعتصام وتفرض قيودا مشددة على المعتصمين، زيادة على مطالبهم بحقوقهم كلاجئين يسمح لهم بالتنقل الحر والعمل من اجل حياة كريمة، وهو ما تعترف به كل القوانين والمواثيق الدولية لكل اللاجئين عبر العالم... كل هذا امام صمت و تجاهل مكتب مفوضية غوث اللاجئين بالرابوني التي لم تتدخل للاطلاع على مطالب المحتجين. وتعنت القيادة التي تواصل سياسة الهروب الى الأمام عبر سياسة النعامة بدفن راسها في الرمال...
وتواصل جماهرنا بالمخيمات تضامنها مع ابنائها المعتصمين والمضربين عن الطعام، رغم دعاية التشويه والتخوين التي تستخدمها القيادة ضدهم، لأنها تعتبرهم رموزا يكافحون من أجل فرض حقوقهم المهضومة كلاجئين، مهضومة من طرف الدولة المضيفة، ومن طرف قيادة متسلطة تتاجر بمعاناة هؤلاء اللاجئين خلال اربعين سنة، من اجل مصالحها الذاتية.
وتحمل الجماهير الصحراوية بالمخيمات، كل من قيادة الربوني، ومفوضية غوث اللاجئين، ودولة الجزائر المضيفة، سلامة وارواح ابنائهم المعتصمين والمضربين عن الطعام...
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الثلاثاء, 28 يناير 2014 20:46 |
|
إذا أردنا أن نحكم وأن نستمر فى الحكم يجب أن نكون جديرين بتشتيت معنى الحقيقة. جورج أورويل في روايته العظيمة 1984 .
في كل خطاباته، يحرص رئيس الدولة على ان يكون خطابه عاما، دون تخصيص او تحديد، ووفقا لهذا النهج جاء خطابه الأخير امام اللجنة الوطنية المشكلة حديثا للإشراف على استحقاق تجديد عهدة المجلس الوطني الصحراوي، فكان ان كرر نفس الكلام العام، رغم خصوصية الظرف ودقته،
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الجمعة, 07 فبراير 2014 14:59 |
|
العدو من امامنا واربعة عقود من المعاناة والمآسى والتشرد وفراق الاهل وفقدان الاحباب من خلفنا وسوطك و خناقك وتضييقك وتلاعبك بنا من فوقنا ومن تحتنا ومن حولنا ، فأين المفر أيها الرئيس؟ وأي مصير ننتظر او في انتظارنا ؟
أربعون سنة من حكامتكم ¨الرشيدة¨ أيها الرئيس، ونحن مع كل شروق شمس بفطور انتصار وهمي بدأت ملامحه تلوح في الافق ومع كل غروب يروح نظامكم واتباعه بِطاَنًا، هادئا ساكنًا معالجًا شاربًا و مستنفعا من معاناة وآلام من مازلت لاتعرفهم :أشكون انتوما ؟؟!.
أربعون سنة لم تمح فيها الامية أيها الرئيس لكي تعرف من نحن ؟ ام نحن خلال هذه العقود من سوط عذابك لم نستشعر بضراوة عصاك ؟ ام أجْلٌودْنَا أَنْدَبْغُو و أَرْكَسْ يا نظام اعلَ القدام واعل اللورا !؟
بقلم: ابراهيم احمد |
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
السبت, 25 يناير 2014 12:51 |
|
جاء الممثل الخاص الأممي المكلف بملف الصحراء الغربية للمخيمات، وغادر المخيمات، ولم يخلف ادنى تأثير ولا حتى في تعاليق الشاي واجماعت لخيام، لأن الناس كانت منشغلة اكثر من اللازم بظروفها المعيشية الصعبة وبدماء ابنائها التي سالت برصاص الحليف الوحيد ولم تجف بعد، وبإضراب الشباب الصحراوي عن الطعام، المعتصم امام مكتب غوث اللاجئين بالمخيمات، لهذا لم تجد القيادة
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |