|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الاثنين, 24 أكتوبر 2022 13:06 |
|
تناولت وسائل التواصل هذه الاسابيع ما اصبح يعرف بالمصالحة لدى قيادة البوليساريو في الاعتذار وتقديم تعويضات وجبر ضرر الضحايا من الذين اجرمت في حقهم هذه القيادة خلال السنوات الماضية، بين مرحب ومتسائل ورافض، ونحن في خط الشهيد باعتبار الكثير من اطاراتنا كانوا من ضحايا سجن الرشيد الرهيب وجرائم القيادة في حق شعبنا، عبر الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي كان ضحينها قرابة 650 مفقوذ من ابناء المخيمات، إعتبرناه خطوة شجاعة تستحق التقدير رغم انها جاءت متاخرة باربعين سنة، وكما يقول المثل من الافضل ان تاتي متاخرا من ان لا تاتي ابدا، ولكن قدمنا ملاحظات واقعية لجعلها فعلا مصالحة صحراوية مع الماضي وتكفير لهذه القياذة عن جرائمها بحق شعبنا بالمخيمات:
نرفض فكرة التوجه للمخيمات لأخذ التعويضات، لأنه ليس هناك اي ضمانات من منظمات دولية مستقلة لكي لا نتعرض للسجون او الإختطافات من طرف القيادة او الجزائر، خصوصا وان قضية الخليل أحمد المختطف منذ سنوات ما زالت تؤرق الجميع ولم يتم التطرق إليها ولا ذكرها عبر هذه المصالحة.
يجب ان تعتذر القياذة عن جرائمها للضحايا وعبر بيان واضح.
يجب فتح أحقية الوكالة من طرف الضحايا لذويهم وخصوصا اولئك المعارضين الذين لا يريدون دخول الجزائر، لكي ينوبوا عنهم في كل ما يتعلق بهذ المصالحة، او فتح مكتب بدولة محايدة يتم فيه إستقبال الضحايا، مثل موريتانيا او إسبانيا.
يجب ان يتم إطلاق سراح الخليل أحمد، كاكبر تعبير عن المصالحة مع الماضي وغلق ذلك الجرح المؤلم، لأن عائلته وابناؤه ما زالوا يعانون اليوم من غياب والدهم، فالمصالحة شيء متكامل ولا تجزأ.
وعندما تكون النية سليمة بعيدة عن الحسابات السياسية اوالمناورات الإنتخلبية في وجه مؤتمر القيادة، ربما تكون هذه المصالحة نقطة مشرفة في التاريخ الغامض لهذه القيادة.
والله ولي التوفيق.
بطل واحد هو الشعب وزعيم واحد هو الشهيد.
|
|
|
الأخبار -
الرأي والرأي الآخر.
|
|
الأحد, 13 أبريل 2014 16:29 |
|
بالبندقية ننال الحرية " شعار اول مؤتمرات الجبهة، تحمس الرفاق ولم ينتظروا طويلا من اجل تجسيده على الواقع، لم يحسبوا لأي شيء ولا عليه، كان يكفي نبل الغاية للتضحية من اجل الشعب. خلال السنوات الواحدة والاربعون هي عمر الجبهة والكفاح من اجل الحرية لم يستعمل الرفاق البندقية الا سبعة عشرة سنة. صار الشعار بالمفاوضات ننال الحريات! . "حرب التحرير تضمنها الجماهير" شعار ثاني المؤتمرات الشعبية العامة، يوم كانت الجماهير في دائرة الاهتمام، كانت الحرب على اشدها وكانت الانتصارات تتوالى والبوليساريو نموذجا للنجاح بين كل حركات تحرير العالم ، الان الجماهير خارج الاهتمام اللهم عند الانتخابات هل يحتاج الحال الى تعليق ؟ عشنا دهرا والنظام ينفي وجود القبلية، ويؤكد باستمرار واصرار انه لا تنظيم الا التنظيم السياسي، حتى اعترف رجله القوي في اخر مؤتمر شعبي عام حين قال "زمن القبلية قد ولى" اعتراف صريح بانها كانت حاضرة فيما مضى. انظر الى كل التعيينات بعد المؤتمر الثالث عشر ثم احكم هل ولى فعلا؟. المادة (56) من دستور الجمهورية : بعد انتخاب رئيس الجمهورية يؤدي اليمين الدستورية التالية: “اقسم بالله العلي العظيم أن أصون مبادئ ثورة عشرين ماي وأن أحرص على تطبيق دستور الجمهورية وأتقيد به وان أكون حارسه الأمين، و أن أوظف كل طاقتي من اجل تجسيد إرادة وتطلعات شعبنا في الحرية والعدالة، وان أحمي حقوق وحريات كل مواطن، وأن أسهر على تحقيق استقلال الوطن وسلامة وحدته الترابية وان أعمل على تحقيق تطور ورقي المجتمع، وأن أكون المجسد لقيمه وتقاليده النبيلة ، والله على ما أقول شهيد”. ......... لا تعليق . ................. اشرف من فينا بعد الشهداء هم هؤلاء الابطال الجرحى، المقيمين بمدرسة الشهيد الشريف في ظروف هي دون ما يستحقون من رعاية، عزلناهم هناك بعيدا عنا حتى لا يذكرونا بزمن نسيناه نحن المنغمسين في تفاصيل حياة يومية تافهة، في المقابل بنينا ثلاث مؤسسات للتشريفات حرصنا ان نجهزها بكل سبل الراحة الباهضة التكاليف ليس للضيف الذي لا تدوم زيارته اكثر من ساعات بل من اجل المضيف! . ................. منعا للتداول السلمي على السلطة يتحدث البعض عن الاستثناء وضرورة القائد او القائد الضرورة، لا خلاف، شرط ان يكون القائد استثناء أيضا ، لا يموت حتى لا يتركنا في فراغ بعده وهو الذي كان الدولة! مادام الشرط مفقود فلماذا لا نجرب الانتقال السلس للسلطة وبناء المؤسسات حتى نضمن تجديد الطاقة والمنافسة من اجل الوطن والقضية. انتبه سيظل الاستثناء معنا حتى بعد الاستقلال ان شاء الله، تمعن جيدا في هذه المادة الدستورية . المادة (153): مدة الفترة الانتقالية بعد استكمال سيادة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على ترابها الوطني يحددها أول مؤتمر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب. من مده الله عمره من قيادتنا عند الحصول على الاستقلال سيظل في القيادة وسنستبدل مصطلح الاستثناء بآخر يتماشى مع المرحلة الجديدة اسمه الفترة الانتقالية التي قد تمتد عمرا اخر. ................. يميل العالم الى تجديد الجهاز التنفيذي ثم التشريعي فالقضائي، نحن نعكس الامر التنفيذي خالد مخلد، التشريعي يجدد كل سنتين ! هل عندنا جهاز قضائي؟. ................. الحق ما شهد به الامريكان، بعد دراسة مستفيضة ومعمقة عن حربنا المسلحة مع المغرب خلص معهد الدراسات الاستراتيجية الامريكي التابع للبنتاغون في كتابه "الحرب والتمرد في الصحراء الغربية" الى ما يلي "ان الصحراويين، وحدهم بكفاحهم وصمودهم، ولكن ايضا بيقظتهم واستغلالهم للفرص المتاحة وفعلهم في موازين القوة الدولية هم القادرون على انتزاع حقوقهم" . هذه حقيقة وواقع عشناه قبل اكثر من عقدين، لكن ولاة امرنا، مصرون على تحويلها الى تاريخ. فبعد كل انتخابات فرنسية او امريكية يقول ساستنا ان الرئيس الجديد افضل للقضية من سابقه ثم نكتشف انه مثله والسبب انها دول مؤسسات، لا دول اشخاص كالحال عندنا، وفي كل مناسبة وطنية وعلى كل منبر يؤكد قادتنا ان هذه السنة هي سنة الحسم ويدعمون قولهم بقراءة وضع الحليف الممتاز والانفراج على المستوى الدولي وسقوط اليسار وصعود اليمين فتنقضي السنة دون حسم لتبدأ الاسطوانة من جديد عند راس كل سنة بسقوط اليمين وصعود اليسار والاهتمام الدولي بحقوق الانسان ووضع الحليف الجيد، دون الالتفات على وضعنا نحن الداخلي و اصلاحه الذي هو الرهان الحقيقي لأي حسم وأي انتصار . هل اكرر خلاصة الكتاب الأمريكي. ................. اليس من المفارقات العجيبة والمعيبة في الوقت نفسه ان يساعدنا الغير ولا نساعد انفسنا ؟ لقد اصبح للبعض منا اموال طائلة - الله أزيدهم- دون ان يساهم هذا البعض بشكل فردي او جماعي في تخفيف معاناة شعبه كأن يبني مدرسة او يجهز مستشفى او يساهم في اعمار الارض المحررة من خلال الاستثمار فيها بناء او زراعة او... او... ليس بناء الدولة مسؤولية الحكومة وحدها. يدخل في هذا البعض الثري، وزراء وسفراء وموظفون سامون في الدولة والجبهة اثروا من المال العام وجب ان يساعدوا المجتمع من باب رد الجميل يمكنهم ان يفعلوا ذلك من خلال اشخاص اخرين حتى لا يبدوا ذلك اعترافا منهم بالانخراط في الفساد والنهب، و يمكنهم المساعدة ايضا بكف ايديهم عن المال العام والاكتفاء بما نهبوه من قبل . ................. نهاية 2012. نقلا عن وكالة الانباء الصحراوية، جاء ذلك في المرسوم الرئاسي رقم 24/2012 المؤرخ في 23/12/2012 ، عقب انعقاد اجتماع على مستوى رئاسة الجمهورية بحر الاسبوع الماضي، حضرته وزيرة التعليم والتربية و المدراء المركزيون بالوزارة وعدد من سامي الشخصيات في الدولة.و نص المرسوم على انشاء اول جامعة صحراوية تحمل اسم "جامعة التفاريتي". ماي 2013. نقلا عن نفس المصدر كشف رئيس جامعة التفاريتي، خطري أحمودي عن توقيع مجموعة من الإتفاقيات للتعاون وتبادل التجربة بين الجامعة الصحراوية وجامعات إسبانية. ابريل 2014 .............لا تعليق . ..................... المادة (30): حرية التعبير مضمونة وتمارس طبقا للقانون. لكن ليس أي تعبير فهناك نوع يفتح لك المنابر ويرسّمك شخصية وطنية يُفسح لها في المجالس والندوات. كلمة السر فيه ان سنواتنا الاربعين كلها ربيع وانتصار بسبب حنكة وحكمة القيادة، وهناك نوع اخر يخوّنك او يقصيك ان اشرت الى السلبيات التي باتت تحاصرنا وتهدد كياننا. .................. المادة (73): يؤدي أعضاء الحكومة فرادى اليمين التالي أمام رئيس الجمهورية: «اقسم بالله العظيم. أن احترم الدستور وقوانين الجمهورية وان أطبقها، وأتعهد بشرفي أن أعمل بكل صدق على تأدية وظيفتي وأن لا أسيئ إلى مكانتي وأن أصون الإمكانيات العامة للدولة التي توضع تحت مسؤوليتي، والله على ما أقول شهيد»..........لا تعليق. المادة (74): يقدم أعضاء الحكومة وجوبا جردا بممتلكاتهم، كل عضو على حدا أمام رئيس المحكمة العليا، ويقومون بنفس الشئ عند انتهاء مهامهم. هذه المادة ربما معنية بحكومات اسكندنافية سقطت سهوا في دستورنا نحن. لان ما قالته هذه المادة وامرت به لا يطبق! في واقع الحال. ................... ما ذا كان يقصد الاخ الرئيس في كلمته اثناء تأسيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بقوله منظمات المجتمع المدني عندما كان يعدد تركيبة اللجنة، هو لم يسم منظمة واحدة! ونحن لا نعلم بها!. المعروف ان المجتمع المدني هيئات او منظمات او جمعيات سمها ما شئت، تكون مستقلة عن الدولة، السؤال المطروح هل هي الجمعيات التي عنتها المادة الدستورية (31) ؟ حق إنشاء الجمعيات والأحزاب السياسية معترف به ومضمون فيما بعد الاستقلال. ام ان منظمات المجتمع المدني غير معنية بهذه المادة؟ بالمناسبة لماذا لا يكون لابناء الشهداء منظمة جماهيرية ؟ لماذا لا يكوّنون هم منظمة مجتمع مدني؟ ان هكذا منظمة الانتساب لها شرف، وهم شريحة تستحق التمثيل والتنظيم.
|
|
الأخبار -
الرأي والرأي الآخر.
|
|
الأحد, 13 أبريل 2014 11:23 |
|
قطع الارزاق ثمن حرية الرأي عندنا، بقلم : محمد لحسن يبدو ان القائمين على امرنا لم يعد بإمكانهم ترك الاصوات المنتقدة لأخطائهم المتكررة وفسادهم المتزايد تعبر عن مواقفها ،وضاقت نفوسهم بالكلمة الحرة الى درجة جعلتهم يسعون بكل الطرق الى اسكاتها، فبعد فشل سياسة التهميش في القضاء على الآراء المخالفة التي طالت كل من تجرأ على ابداء راي منتقد او مخالف لراي السلطة ، ها هم اليوم ينتقلون الى سياسة اخرى هي قطع ارزاق اصحاب الآراء الحرة علها تنجح في ما فشلت فيه سابقتها وهو لجم السنها المنتقدة في مجملها للفساد المتفشي في كل مناحي الحياة المرتكب من طرف طغمة تحتكر المشروع الوطني لأزيد من اربعين سنة، وتجفيف حبر اقلامها... لم اكن الاول الذي طالته هذه العقوبة بسبب رأيه من الفساد والفاسدين فقد سبقني الزميلين الصحفيين اسلامة الناجم والبشير محمد الذين فقدا وظيفتيهما في وزارة الاعلام العام الماضي نتيجة آرائهما المنتقدة للفساد، وبعد استنكار الرأي العام لتلك الخطوة الرعناء عادا الى وزارة الاعلام لكن دون الرجوع الى وظيفتيهما السابقتين هما الان في بطالة مقنعة... وسبقني ايضا بنفس المؤسسة السفير حمادي البشير الذي همش وقطع رزقه بوزارة الخارجية لأنه تجرأ على انتقاد الفساد الذي نعيشه في هذا الواقع البائس، وها انا اليوم الحق بهم لأني ارتكبت نفس الجريمة " الرأي الحر غير المجامل للفساد..." لمدة سنة وثلاثة اشهر لم اتلقى راتبي بوزارة الخارجية ـ رغم انها تدفع رواتب لموظفين لا يدخلوا الوزارة الا لسحب رواتبهم ولنواب لا علاقة لهم بالمؤسسةـ وقد طرقت خلال هذه المدة كل الابواب بدءا من لجنة الموظفين بالمؤسسة التي امرت بإعادة صرف راتبي ومستحقاتي طيلة السنة الماضية. الا ان اوامرها قبلت بالرفض من طرف الوزير لأني لم استجيب الى طلبه بالتوقف عن الكتابة مقابل الحصول على حقوقي وكأنني اعمل في مزرعته. طرقت بعدها ابواب البرلمان وقد طرح بعض النواب القضية على الوزير الذي اعطاهم وعود كاذبة ، بعد ذلك طرقت ابواب الوزارة الاولى والرئاسة عن طريق رسالة الى الوزير الاول واخرى الى الرئيس لكنني لم اجد اذان صاغية... للتذكير فان الرئيس قد استقبل موظفين من امانة الفروع كانوا يعانون مشاكل مع مسؤولها السابق ووعدهم بحل مشاكلهم وتم لهم ذلك الفرق الوحيد بيننا هو انهم لم يعرف عنهم رأي مكتوب او غيره ضد الفساد... والان اشهد الراي العام على هذه الحقيقة ان حرية الراي صارت جريمة تحارب بالتهميش وقطع الارزاق في مشروع اسس على الحرية ومن اجل الحرية. اما نحن الذين نحلم بوطن حر تحكمه المؤسسات لا الاشخاص وتضمن الحقوق فيه القوانين لا الولاءات فسنظل نسعى الى ذلك ورزقنا على الله...
|
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الأربعاء, 08 يونيو 2022 09:45 |
|
بسم الله الرحمان الرحيم.
مخاطبكم، المحجوب السالك، أحد مؤسسي جبهة البوليساريو، وعضو سابق في مكتبها السياسي، واول محافظ سياسي لمقاتلي البوليساريو، وأحد ضحايا السجون السرية الرهيبة للبوليساريو بمخيمات التندوف، واليوم يتزعم المعارضة لقيادة البوليساريو المعروفة بالجبهة الشعبية خط الشهيد، والتي تمثل شرائح كبيرة من الصحراويين في مختلف اماكن تواجدهم، الذين رفضوا البقاء في ارض اللجوء إلى ما لانهاية ورفضوا سياسة البوليساريو المبنية على المتاجرة بمعاناة الصحراويين الأبرياء الذين غادروا ارض وطنهم منذ ما يقارب نصف قرن بحثا عن الكرامة، لتهين هذه القيادة كرامتهم عبر التسلط والسلطة المطلقة التي تعتبر مفسدة مطلقة، عبر الحكم الفردي المتسلط التي يذكرنا بعهد استالين والخمير الحمر مع الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان المبنية على القبلية والتهميش والإقصاء ضد السكان الحقيقيين للصحراء الغربية، لمصلحة سكان آخرون قادمون من الدول المجاورة... ولما أعلنت معارضتي للإختطافات والسجون والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، التي طالت الكثير من رفاقنا بالمخيمات، وعلى أساس قبلي وعنصري منحط، فكان ان تم إختطافنا، لنقضي سنوات طويلة مجهولي المصير، حتى عائلتي في المخيمات لا تعرف شيئا عن مصيري، حيث تعرضنا لأبشع وسائل التعذيب والتنكيل التي لايمكن وضفها، في الوقت الذي كانت عائلتي تتعرض للتعذيب بالسجون السرية في قلعة مكونة واكدز بالمغرب، ولهذا تعد عائلتي هي العائلة الوحيدة الصحراوية التي عانت من السجون والاختطافات شرق الجدار وغربه.... لذا قررنا بمعارضتنا هذه المعروفة بخط الشهيد، دعوة قيادة البوليساريو للحوار ومحاولة إصلاحها وإرجاعها إلى جادة الصواب عبر دفعها للبحث عن حل عبر مفاوضات مع المملكة المغربية ينهي هذا النزاع الذي طال اكثر من اللازم، وجعل حد لمعاناة الاف الصحراويين من الكهول والعجزة والنساء والصبيان الذين يعانون تحت الخيام في جحيم تتجاوز درجة الحرارة به اليوم خمسون درجة مع رياح السموم التي لا ترحم... محاولتنا لإصلاح هذه القيادة باءت بالفشل بعد قرابة عشرين سنة من المعارضة، لأن هذه القيادة قرارها ليس في يدها بل هي مجرد بيادق تخدم مصالح جهات أخرى عبر مواصلة المتاجرة باللاجئين والمساعدات الدولية التي جعلت الكثير من هذه القيادة أغنياء يعيشون في فيلات مكيفة بمدن الدول المجاورة، وجعلوا من هذا النزاع مقايضة تجارية لهيمنة بعض القوى على المغرب العربي، والنتيجة هو ان النزاع اصبح عرقلة لتحقيق حلم الجماهير المغاربية في بناء المغرب العربي الكبير... لهذا نطلب منكم عبر منبركم هذا بعث مراقبين دوليين مستقلين للتاكد من هذه الحقائق، وندعوكم لتشجيع ومؤازة المغرب ومساعدته لتفعيل الحل الاقرب إمكانية للتطبيق، لنهاية هذا النزاع الطويل، الا وهو الحكم الذاتي ليُسير الصحراويون ارضهم وثرواتهم وامورهم عبر مؤسسات منتخبة، وليعيشوا كرماء في ظل دولة الحق والقانون، وهذا ما سيجعل نهاية لمعاناة آهالينا بالمخيمات ورجوعهم إلى وطنهم كرماء ورؤوسهم مرفوعة عبر ضمانات دولية، للمشارك في الحكم الذاتي للصحراء الغربية في ظل سيادة المملكة المغربية... لأن ما تقوم به البوليساريو ومن يتستر وراءها حاليا بالمخيمات ليس إلا حكما ذاتيا فقيرا وحقيرا وبئيسا وخارج ارض الوطن وفوق تراب الغير... وبهذا نجمع شملة مئات العائلات المشتتة منذ خمسين سنة، وكنت احد ضحايا هذا التشتت نتيجة لهذا النزاع حيث لم التقي بعائلتي ووالدتي لمدة تزيد عن اربعين سنة، ولقائي مع والدتي كان كافيا فقط، لمعانقتها قبل ان اواريها التراب رحمة الله عليها، وهذا مجرد مثال قدمته لكم لآلاف الأفراد الاخرين ضحايا هذا النزاع...
ثقتنا كبيرة فيكم، وفي قرارتكم المسؤولة المبنية على إنهاء هذه المعاناة الإنسانية، لأن كل يوم يمر على هذه الوضعية وآهالينا يعانون تحت الخيام في جحيم المخيمات هو جريمة ضد الإنسانية تتحمل قيادة البوليساريو والأمم المتحدة والضمير العالمي المسؤولية الكبيرة فيها...
ولا تعتبروا فيما قلته لكم غير التقدير والإحترام وعصارة معاناة إنسانية مؤلمة عشناها وكنا من ضحاياها خلال قرابة نصف قرن ليستغني على حسابنا مجموعةُ افراد يحسنون الإصطياد في الماء العكر...
والله الموفق والسلام عليكم....
المحجوب السالك المنسق العام لجبهة البوليساريو خط الشهيد... |
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الأحد, 20 مارس 2022 21:23 |
|
إننا في خط الشهيد نعتبر هذا الإعتراف نقطة تحول هامة في هذا النزاع قد تفرض على القيادة والجزائر وقفة مع الذات لمراجعة مواقفهما حول هذا الصراع الذي آن له ان ينتهي ليفتح المجال أمام تحقيق حلم الشعوب المغاربية ببناء مغرب عربي متكامل وموحد...
ماذا ستقول لنا اليوم القيادة بالربوني بعد هذا الاعتراف الواضح والصريح من طرف الدولة التي كانت تستعمر الصراء الغربية وتسميها الصحراء الإسبانية، وهي ادرى الدول بهذا الصراع وابعاده وخلفياته مادام هو مبني على إتفاقية مادريد التي سلمت بموجبها إسبانيات الصحراء الإسبانية للمغرب، إسبانيا التي تعتمد البوليساريو عليها في اكثر من 50 في المئة من الدعم والمساعدة المادية والتغذوية التي تتسلمها البوليساريو من العالم بإسم اللاجئين بالمخيمات الصحراوية جنوب التندوف، والجزائر التي انكرت ان إسبانيا احاطتها علما بموقفها هذا قبل إتخاذه، ولكي ترضي بيادقها من قيادة الربوني إستدعت سفيرها بمادريد للتشاور، وكأنه لا يمكن التشاور معه مباشرة عبر الهاتف ووسائل التواصل الإجتماعي التي قربت البعيد، وبدأت القيادة تبحث عن المبررات الواهية للكذب على آهالينا بالمخيمات، وبانة هذا الإعتراف هو مفروض على إسبانيا من طرف المغرب الذي يضغط عليها عبر التهديد بالهجرة السرية وغيرها، وأن هذا الموقف هو مقابل لسكوت المغرب على التواجد الإسباني في سبتة وأمليلية، وهذه مبررات تثير ليس الضحك فقط بل السخرية، بدلا من الرجوع للواقع والوقوف بكل تجرد على ما تتواجد فيه البوليساريو اليوم، حرب معلنة في البيانات، زيارة للمثل الخاص لم تقدم ولم تؤخر ولم يعطي ولا تقرير واحد مما جعل الكثير من الملاحظين يعتبرون ذلك بداية إعلان إستقالته كمن سبقوه، ويعرفون ان العالم عبر قرارات مجلس الأمن تطالب بحل سياسي واقعي ومقبول من الأطراف، وان تقرير المصير الذي تتمسك به القيادة والجزائر من ورائها، لم يعد ممكنا بعد مرور خمسين سنة على لائحة الإحصاء الإسباني... ولقد قلنا لهم اكثر من مرة ان حبل الكذب قصير، فهل يستطيعون ان يقولوا لنا اليوم ان المغرب قد إشترى إسبانيا، مثلما كانوا يقولون لنا ردا على القنصليات العالمية بالمناطق الصحراوية... لا اظن بان الكذب والتهرب من الواقع المر قد يفيد القيادة ومن ورائها الجزائر في تغطية الشمس بالغربال، لا بد من الشجاعة الأدبية والسياسية وان يقف الانسان المسؤول مع نفسه ويقول الى اين نحن ذاهبون بعد 50 سنة من هذا الصراع بدمائه وآلامه ودموعه ومعاناته؟ الم يان للذين اخطؤوا ان يراجعوا مواقفهم وحساباتهم ويعرفون ان تقرير المصير اصبح حلم بعيد المنال، وان إستقلال الصحراء وبناء دولة فيها لن يقبل به العالم، لهذا لماذا لا نحاول ان ندخل في مفاوضات جدية وبنية حسنة مع الحكومة المغربية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، ونبني دولة في الصحراء في إطار حكم ذاتي يجعلنا جزءا من المغرب الكبير، نكون فيه اكثر قابلية للوجود والعيش الحر الكريم بدل المعاناة في ارض لحمادة القاحلة إلى ما لا نهاية له، وتذهب معاناتنا في إطار معادلة الصراع بين المغرب والجزائر من اجل الهيمنة على المغرب العربي... الملك المغربي وللتاريخ كان ذكيا، تعامل مع كل الامور بهدوء وتعقل وحكمة وتبصر: الرجوع للاتحاد الافريقي ، فتح القنصليات، فتح معبر الكركرات، وأن مواقف الدول ومصالحها مع المغرب مرتبطة بموقفها من السيادة المغربية على الصحراء... واليوم يجني ثمار تلك السياسة بإعتراف اهم دولة معنية بالنزاع بسيادته على الصحراء الغربية... الوضع يفرض على الجزائر ان تراجع الوضع بناءا على ما هو موجود في الميدان والعمل بدفع البوليساريو للتفاوض مع المغرب لإنهاء هذا الصراع بما يخدم مصلحة شعوب المغرب العربي وانهاء هذا النزاع والتشرد الذي يعيش فيه الصحراويون منذ اكثر من 45 سنة، وسيحكم عليهم التاريخ بانهم عظماء وحكماء، وإلا فسيواصلون السير على طريق مواصلة النزاع وستكون نتيجته الفشل ويعترفون بذلك بعد فوات الاوان، ويحكم عليهم التاريخ بانهم مجرمو حرب وتلعنهم الأجيال القادمة، والويل كل الويل لمن تلعنه الاجيال...
بطل واحد هو الشعب وزعيم واحد هو الشهيد.
الجبهه الشعبية خط الشهيد. |
|
|
|
|
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |