|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
السبت, 05 نوفمبر 2022 13:28 |
|
|
وفاة الفقيد أيوب، ودولة الربوني.
فقد الشعب الصحراوي منذ أيام رجلا من رجالاته وبطل من ابطاله، الفقيد أيوب لحبيب رحمة الله عليه، انضم إلى التنظيم السري للجبهة الشعبية بمدينة العيون وهو يؤدي دوره في الشرطة الإسبانية، ولما بدأت السلطات الاسبانية في البحث عنه، إختطف سيارة من بوكراع وانطلق بها شرقا، ولما تعطلت السيارة واصل على قدميه إلى أن وصل الى قرية بئر ام اكرين، شهر مارس 1974، حيث التحق بمقاتلين الجبهة وشارك في الاجتماع العسكري بمنطقة الكيمار، الذي تم خلاله توزيع الثوار بين المنطقة الشمالية والجنوبية، ليلتحق بالثوار في الشمال، حيث ستبدأ علاقتي به ثلاثة اشهر بعد ذلك عندما تم تعييني محافظا سياسيا في الشمال، وشاركنا معا في رحلة الجفاف نحو لحمادة في شهر غشت، للمشاركة في المؤتمر الثاني للجبهة حيث سيتم إنتخابه عضوا في هيئة الأركان العسكرية و اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية وظل قائدا عسكريا لا يشق له غبار في الحرب ضد موريتانيا والمغرب إلى ان تم وقف إطلاق النار... في أحداث الصراع على السلطة 1988 إستخدمته القيادة ضد اقاربه من قبيلة لبيهات المتعاطفين مع عمار العظمي في مواجهته لسلطة البشير مصطفى السيد، ولما قضو به مصالحهم، وتحالف عبد العزيز مع زعماء الإنتفاضة، همشوه واقصوه، حيث اعلن معارضته بعد المؤتمر التاسع في بوكرفة المركز الخلفي للناحية الثالثة، ليقوموا بعد ذلك، إمعانا في إذلاله بتعيينه في منصب مدني وهو الأمر الذي رفضه نهائيا، ولما ازعج محمد عبد العزيز بمعارضته، ارسلت له الجزائر ضابطا برتبة جنرالا محذرين ومهددين، قائلين له بان الجزائر مع محمد عبد العزيز ومن يقف ضده فهو ضد الجزائر، وكانت الرسالة واضحة وهذا هو ما دفعه، خوفا على حياته، للتخلي عن كل شيء، وتوجه مباشرة للمغرب حيث استقبله الملك المغربي محمد السادس، وجدد بيعة اجداده للأسرة العلوية الشريفة بالرباط، وشنت القيادة حرب تشويه ضده بانه مندس وخائن. قضى أيوب حياته بالبادية وراء إبله ما بين حوزة وتيرس، إلى ان إصيب بمرض عضال فظل في بيته إلى ان وافاه الاجل بالمستشفى العسكري بالرباط، حيث تم نقله في طائرة خاصة لمدينة السمارة وأقيمت له جنازة كبيرة ودفن في ارض اجداده، وتمت صلاة الغياب عليه في كل من العيون والرباط، كما أقيمت تجمعات للعزاء بنفس المناطق، ولكن ما اثار الانتباه هو التضامن الذي لقيه من أهالي المخيمات حيث اظهروا سلطة البوليساريو بالعجز التام وبانها مجرد دولة من اشراويط لا وجود لها امام التنظيم القبلي، الذي تولى المبادرة واقام تجمعات للتعزية بالمخيمات وصلاة الغائب على الفقيد، ودولة الربوني لا وجود لها أمام دولة القبيلة، ولقد حضر مجالس التعزية بمخيم بئر كندوز بالمخيمات العديد من قيادة البوليساريو، وهكذا تم توديع هذا الفقيد الصحراوي توديعا لم يشهده محمد عبد العزيز ولا غيره ممن فقد من قيادة البوليساريو، فهو الفقيد الصحراوي الوحيد الذي أقيمت له التعازي بالمغرب والمخيمات ومدن الصحراء وأقيمت عليه صلاة الغائب وقرات السلكات شرق الربط وغربه، ترحما عليه رغما عن القيادة التي تأكد للجميع ان دولة الربوني ليست إلا دولة من ورق، نزع منها أبناء عم الفقيد المبادرة، ونكسوا الأعلام وترحموا على الفقيد علنا والقيادة تتفرج لا هي عزت ولاهي قادرة على الوقوف في وجه قبيلة لبيهات من أبناء عم الفقيد، وانتصرت القبيلة على الدولة المزعومة
التي أصلا ليست ألا مشروعا فاشلا لمجموعة قبلية لم تصل بعد الى درجة التطور لتكوبن الدول... رحم الله المقاتل أيوب لحبيب وغفر له، وتقبله في عليين مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، إنه ولي ذلك والقادر عليه... وإنا لله وإنا اليه راجعون.
رحمة الله على الفقيد أيوب الذي ارهب القيادة والجزائر حيا وميا، وهؤلاء هم الأبطال الذين يصنعون التاريخ...
|
|
|
|
الأخبار -
الرأي والرأي الآخر.
|
|
السبت, 05 أبريل 2014 23:34 |
|
لقد أصبح النقد مصيبة كبرى، بعدما كان مبدأ من مبادئ ثورة العشرين ماي، فعندما توجه نقدا إلا احد ينظر إليه كأنه اعتداء على شخصه، ومحاولة شريرة لإبراز عيوبه، لذا يشمر عن ساعده ويتأهب في شراسة، لسحق أي معتد والتصدي له بكل الوسائل، كأنها جريمة لا تغتفر أو مصيبة أو مرض معدي، يستوجب إيجاد الدواء له بأسرع ما يمكن، وذالك باستدعاء الطبيب المختص الذي هو بمثابة شرطي أو دركي أو رجل أمن، لتُتهم بالخيانة والعمالة وما شابه ذالك، كأنك فعلت جرما عظيما تستحق عليه العقاب، أو كأن هناك من له الحق في توزيع صكوك الإخلاص والوطني... أليس النقد والنقد الذاتي مبدأ من مبادئ ثورتنا المجيدة، أم أن ذالك فقط كان أيام العز والمجد قبل توقيف إطلاق النار الخطأ، أليس النقد هو التقويم، أليس هو من يرفع ويقرب من الإنسانية أيها الإنسان... كثيرا ما يقتل القاتل فإذا فرغ من أمره جلس بجانب قتيله يبكي عليه بكاء الثكلى وحيدها ويتمنى لو ردت إليه روحه أو افتداه بنفسه... بصراحة لقد مللنا من هذا البكاء مثلما مللنا من قيادة كلما تقدم عليها الزمن وشاخت إلا واستخفت بشعبها، لقد أثبتت على مدى تاريخها الطويل أنها أبدية وان حبها للسلطة يفوق كل الاعتبارات وأن المصلحة الخاصة فوق العامة وأن وطنية المسؤول الصحراوي تنتهي في مصلحته، فإذا مست المصلحة مست الوطنية،وان من يعطيه العدو المغربي قيمة تعطيه جبهة البوليساريو قيمة اكبر... لست منظرا سياسيا ولا أحب أن أكون، لكن لي رأي أتشبث به ما دمت أراه صحيحا، نقول هذا الكلام بمناسبة إبرام قيادة البوليساريو لاتفاقية التنقيب عن المعادن في الأراضي المحررة، ناهيك عن التجاوزات الخطيرة والضغوط الكثيرة التي جعلت مخيمات العزة والكرامة عبارة عن دار عجزة و مسنين تحرسها أشباح، بعدما هاجرها شبابها نظرا للضغوط الممارسة عليهم من الصديق والحليف، مما يضع الكثير من علامات الاستفهام؟؟ منذ توقيف إطلاق النار مع العدو المغربي في سنة 1991 دخلت قيادتنا في الجزء المظلم من سياستها ، أعطت للزعيم الأوحد السلطة المطلقة والتحكم في كل كبيرة وصغيرة ، تم بموجبها تقسيم مؤسسات الدولة إلى أملاك خاصة ووزارات قبلية مستقلة تأتمر بأوامر الزعيم الأوحد، الذي يجلس باطمئنان وهدوء على كرسي الرئاسة في ( البيت الأصفر) تحيط به الحراسة لا يفكر حتى في قوت يومه، زواله مرتبط بالموت لا قدر الله ، أو زوال الدولة ، حيث يعتمد لفيف من المنافقين الطامحين بالمناصب ، يبرزون معجزات الزعيم التي يرونها بأعينهم ويستغربون إنكارها من الآخرين ، لا يهمهم غير مصالحهم الخاصة ولو كانت على جماجم الأطفال والنساء والشيوخ... قد يظن الزعيم والذين معه أنهم يقدمون تضحية كبيرة بقبولهم الاستمرار في الحكم والعكس صحيح، وربما قد يفكرون لاحقا في توريث أبنائهم للحماية من العقاب الذي يظنون أنهم بمنأى من أن تنالهم يد العدالة في يوم من الأيام، على جرائم ارتكبت واغتيالات نفذت في حق أبرياء من شعبنا... في كل الحالات نستخلص أن الزعيم فقد صوابه وقدرته على اتخاذ القرارات الصائبة كأنه في حالة خدر وسكر شديد اختلط عليه الحابل بالنابل ، حتى أصبح لا يميز بين الخطأ والصواب كل ما أقدم المحتل المغربي على خطوة إلا واقتسمها معه ، من تهجير الشعب إلى إبرام الاتفاقيات ....؟ كيف يتجرأ على اتخاذ قرار استباقي في التوقيت الخطأ ويبرم اتفاقية التنقيب عن المعادن مع شركة بريطانية دون استشارة الشعب ، أليست مصيبة العرب ككل في خيراتها وفي الذهب الأسود.. وهل استقلت الأرض من محتلها ؟ أم سنفتح علينا بابا أخر من الفساد نحن في غنى عنه يتسابق عليه قيادتنا كتسابقهم على سيارات القافلة، أم فقط لأن السارق المغربي المحتل فعلها مع شركة أمريكية، لذا يجب علينا نحن أن نبرم اتفاقيات عشوائية غير محسوبة العواقب، الم يخول الدستور الصحراوي في المادة 46 للمجلس الوطني الصحراوي رفض الاتفاقيات الدولية، نتساءل لماذا لم يحاسب قط الرئيس والذين معه هل هم فوق القانون أم معصومون من الخطأ ؟ لماذا نحارب الاستعمار المغربي لأرضنا ، أليس من اجل أن نسعى إلى التحرر والتخلص من الهيمنة واستغلال الأرض والإنسان، لنقيم حكما وطنيا، يشعرنا بالمواطنة ويعمل على قضاء حوائجنا، لأنه منا ونحن منه ،لا حكما يشعرنا باليأس والإحباط وقهر الصبر وقتل الروح المعنوية أو إضعاف أو إزالة لانتماء الوطني... القائد المثالي هو الذي يؤثر في الجماهير ولا تؤثر فيه، يقودها ولا تقوده، إصلاحه وتقويمه من إصلاح الرعية وفي ذالك إ صلاح المجتمع ككل، واختيار غيره حق شرعي لكل الشعوب لأنها ليست وديعة ولا أمانة في يد الزعيم، يجب إن تفكر وترى بالعين التي يرى بها هو والذين معه وان كان بعضهم لا يرى ولا يسمع... إن إدراك أي سلطة لأي مشكلة ومدى خطورتها ، هو الوعي في محاولة إيجاد حل لتلك المشكلة ، أما دفن المشكلات والمعضلات والتظاهر بتصغيرها،عبر استخدام وسائل التضليل والتسويق وتراكم شبكات المصالح والمنافع وتبادل الأدوار والمواضع النفعية الشخصية على حساب المصالح العامة لن تفيد في شيء بل تزيد الأمور تعقيدا، فالإنسان لا يعتبر بغيره، فلو دامت لأحد ما وصلت إليهم...
|
|
الأخبار -
الرأي والرأي الآخر.
|
|
الثلاثاء, 04 مارس 2014 20:49 |
|
بعد مرور أربعين سنة على إندلاع الثورة الصحراوية، وبعد ثمانية وثلاثين سنة على قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ولأن الهدف الذي أعلنا كفاحنا من أجله وأقمنا دولة في سبيله، وقدمنا قوافلا من الشهداء البررة وتحملنا اللجوء والحرمان دون أن تظهر بوادره من خلال العودة الى وطننا معززين مكرمين تحت راية الدولة الصحراوية التي نحلم بها، كان لابد من حل شفرات لغز سياسي يؤدي حتما الى معرفة مركب النقص الذي يجر العربة الى الوراء، فالشعب نفسه هو الشعب الذي إنصهر في بوتقة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والجيش هو نفسه الذي لقن العدو المغربي دروسا في الشجاعة والإقدام وصنع ملاحم بطولية ستبقى راسخة في الذاكرة الجماعية للشعب الصحراوي .
إن المتغير الثابت في تاريخ ثورتنا المجيدة ودولتنا الفتية هو النظام الحاكم الذي إنحرف إنحرافا كليا عن قيم ومبادئ الثورة منذ وقف إطلاق النار، فبدل الحفاظ على المكتسبات التي حققها الشعب الصحراوي بتضحياته الجسام ذهبت رموزه الى العمل على الحفاظ على بقائها في السلطة إنطلاقا من المقولة الشهيرة لمكيافلي (( الغاية تبرر الوسيلة)) ولو كانت الضحية قضية عادلة وشعب أعطى ما استبقى شيئا.
وعجبي من أناس تربعوا على مقاعد السلطة ردحا من الزمن، وبدل تحقيق أهدافنا أصبح اليأس يدب في النفوس والأحلام الوردية تتبخر يوما بعد يوم، وبالرغم من هذا كله لا احد منهم صاح صيحة النعجة وترك عنه الكرسي وأراح الشعب وأراح نفسه من أعباء مسؤوليات أصبحت أكبر منه، وليت الأمر يتعلق بالرئيس وحده لهان الأمر، فهذا نظام برئيسه ووزارئه وبقادته العسكريين وبسفرائه وممثليه وأمنائه العامين ومدرائه المركزيين والجهويين وكتابه وسواقه وطباخيه مترنحون على العرش لأكثر من أربعين سنة، وبالتاكيد فإن هذه ظاهرة سياسية جديدة جديرة بالدراسة والتحليل رغم أني ادرك تمام الإدراك انها ستكون من أسواء الظواهر السياسية في تاريخ انظمة الحكم البشرية.
لقد بينت الحركية الأخيرة التي قام بها الرئيس بأن التغيير الذي ينشده الشعب الصحراوي أصبح رهينة مزادات سرية في أروقة الحكم، البقاء فيها لمن يدفع فاتورة الولاء والطاعة وتعصف بكل من تقرأ في عينيه علامات التمرد واللارضى حتى ولو كانت لديه إبتسامة خبيثة، ولا أظن أن الشعب الصحراوي سيبقى مكتوف الإيدي في وجه الذين يعبثون بمصيره عبثا، فالتاريخ علمنا أن الشعوب قد تنام طويلا، لكنها إذا استيقظت يسطع النور تلقائيا بعد طول ظلام.
إذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
ولا بــد لـلـيــل ان يـنـجــلي ولا بــد لـلـقـيد ان ينكسر .
بقلم: الاستاذ التاقي مولاي ابراهيم، مع تصرف في العنوان. |
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
السبت, 05 نوفمبر 2022 12:11 |
|
فقد الشعب الصحراوي منذ أيام رجلا من رجالاته وبطل من ابطاله، الفقيد أيوب لحبيب رحمة الله عليه، انضم إلى التنظيم السري للجبهة الشعبية بمدينة العيون وهو يؤدي دوره في الشرطة الإسبانية، ولما بدأت السلطات الاسبانية في البحث عنه، إختطف سيارة من بوكراع وانطلق بها شرقا، ولما تعطلت السيارة واصل على قدميه إلى أن وصل الى قرية بئر ام اكرين، شهر مارس 1974، حيث التحق بمقاتلين الجبهة وشارك في الاجتماع العسكري بمنطقة الكيمار، الذي تم خلاله توزيع الثوار بين المنطقة الشمالية والجنوبية، ليلتحق بالثوار في الشمال، حيث ستبدأ علاقتي به ثلاثة اشهر بعد ذلك عندما تم تعييني محافظا سياسيا في الشمال، وشاركنا معا في رحلة الجفاف نحو لحمادة في شهر غشت، للمشاركة في المؤتمر الثاني للجبهة حيث سيتم إنتخابه عضوا في هيئة الأركان العسكرية و اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية وظل قائدا عسكريا لا يشق له غبار في الحرب ضد موريتانيا والمغرب إلى ان تم وقف إطلاق النار... في أحداث الصراع على السلطة 1988 إستخدمته القيادة ضد اقاربه من قبيلة لبيهات المتعاطفين مع عمار العظمي في مواجهته لسلطة البشير مصطفى السيد، ولما قضو به مصالحهم، وتحالف عبد العزيز مع زعماء الإنتفاضة، همشوه واقصوه، حيث اعلن معارضته بعد المؤتمر التاسع في بوكرفة المركز الخلفي للناحية الثالثة، ليقوموا بعد ذلك، إمعانا في إذلاله بتعيينه في منصب مدني وهو الأمر الذي رفضه نهائيا، ولما ازعج محمد عبد العزيز بمعارضته، ارسلت له الجزائر ضابطا برتبة جنرالا محذرين ومهددين، قائلين له بان الجزائر مع محمد عبد العزيز ومن يقف ضده فهو ضد الجزائر، وكانت الرسالة واضحة وهذا هو ما دفعه، خوفا على حياته، للتخلي عن كل شيء، وتوجه مباشرة للمغرب حيث استقبله الملك المغربي محمد السادس، وجدد بيعة اجداده للأسرة العلوية الشريفة بالرباط، وشنت القيادة حرب تشويه ضده بانه مندس وخائن. قضى أيوب حياته بالبادية وراء إبله ما بين حوزة وتيرس، إلى ان إصيب بمرض عضال فظل في بيته إلى ان وافاه الاجل بالمستشفى العسكري بالرباط، حيث تم نقله في طائرة خاصة لمدينة السمارة وأقيمت له جنازة كبيرة ودفن في ارض اجداده، وتمت صلاة الغياب عليه في كل من العيون والرباط، كما أقيمت تجمعات للعزاء بنفس المناطق، ولكن ما اثار الانتباه هو التضامن الذي لقيه من أهالي المخيمات حيث اظهروا سلطة البوليساريو بالعجز التام وبانها مجرد دولة من اشراويط لا وجود لها امام التنظيم القبلي، الذي تولى المبادرة واقام تجمعات للتعزية بالمخيمات وصلاة الغائب على الفقيد، ودولة الربوني لا وجود لها أمام دولة القبيلة، ولقد حضر مجالس التعزية بمخيم بئر كندوز بالمخيمات العديد من قيادة البوليساريو، وهكذا تم توديع هذا الفقيد الصحراوي توديعا لم يشهده محمد عبد العزيز ولا غيره ممن فقد من قيادة البوليساريو، فهو الفقيد الصحراوي الوحيد الذي أقيمت له التعازي بالمغرب والمخيمات ومدن الصحراء وأقيمت عليه صلاة الغائب وقرات السلكات شرق الربط وغربه، ترحما عليه رغما عن القيادة التي تأكد للجميع ان دولة الربوني ليست إلا دولة من ورق، نزع منها أبناء عم الفقيد المبادرة، ونكسوا الأعلام وترحموا على الفقيد علنا والقيادة تتفرج لا هي عزت ولاهي قادرة على الوقوف في وجه قبيلة لبيهات من أبناء عم الفقيد، وانتصرت القبيلة على الدولة المزعومة التي أصلا ليست ألا مشروعا فاشلا لمجموعة قبلية لم تصل بعد الى درجة التطور لتكوبن الدول...
رحم الله المقاتل أيوب لحبيب وغفر له، وتقبله في عليين مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، إنه ولي ذلك والقادر عليه... وإنا لله وإنا اليه راجعون.
رحمة الله على الفقيد أيوب الذي ارهب القيادة والجزائر حيا وميا، وهؤلاء هم الأبطال الذين يصنعون التاريخ...
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
السبت, 29 أكتوبر 2022 15:37 |
|
قرار مجلس الأمن الأخير حول الصحراء الغربية. جاء مخيبا لأمال القيادة بالربوني حيث جاء كتكرار لمحتويات سابقة ويؤكد مواقف المغرب من النزاع. وتمديد بعثة المينورصو سنة اخرى...
لا ذكر ولا تاريخ للاستفتاء ولا رزنامة للمفاوضات. بل الجمود سنة أخرى، ما يخدم القيادة والمغرب... ترى ما هي الكذبة الجديدة التي ستخرج بها هذه القيادة الفاسدة لأهالينا بالمخيمات... السنة الماضية جاءت بكذبة مشينة أكدت من خلالها انه لم يعد امامها من خيار ر سوى إعادة النظر في مشاركتها في عملية السلام برمتها. وهو الشيء الذي طبلت له خلال المؤتمر المسرحية... ولم تراجع شيئا ولم تقم بشيء لأنها هي الحلقة الضعيفة في الصراع وليس في يدها ما عدا الكلام والكذب: الانتشار، المراجعة، التهديد بالحرب وكلها مجرد كلام لتخدير اهالينا بالمخيمات... القيادة فاسدة ومجرمة ومتمسكة بالسلطة وليس بيدها حل ما عدا الانتظار والبقاء في لحمادة الى ما لا نهاية له. لانهم يعيشون في نعيم قرب شعب يعيش في الجحيم... لك الله يا شعبي.. مع عام جديد من الانتظار الممل والقاتل والمعاناة في جحيم لحمادة.
صدر قرار مجلس الأمن حول الصحراء الغربية وهو بمثابة إعتراف ضمني بالحكم الذاتي المغربي... فماذا لدى القيادة لتكذب علينا من جديد، وماذا ستقول لنا وللشعب الذي يعاني في جحيم لحمادة طيلة نصف قرن، لقد قلنا لشعبنا بان الوضع الدولي وعجز القيادة وتردد الجزائر وضعنا امام حلين اثنين لا ثالث لهما إما البقاء في لحمادة الى ما لا نهاية له، او الحكم الداتي، والقيادة قرارها ليس بيدها... والشعب مهمش ولا حول ولا قوة الا بالله.... فإلى اين نحن ذاهبون...
|
|
|
|
|
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |