.

صورة
البرنامج السياسي لخط الشهيد، الجزء2
..
ما بعد جيمس بيكر. و إقرار الإصلاحات و البدائل التجاوزية الضرورية.... إقرأ المزيد...
صورة
من هي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، خط الشهيد ؟؟؟
..
ويناضلون من اجل تحقيق العدالة والديمقراطية، وفرض التناوب على... إقرأ المزيد...
صورة
البيان التأسيسي للبوليساريو خط الشهيد...
..
إزاء تشبثها بكراسي السلطة إلى ما لا نهاية، من دون أن تقدم شعبنا... إقرأ المزيد...
صورة
نداء إلى كل الوطنيين الصحراويين.
..
في ظل هذه الوضعية المؤلمة والتي لا تبشر إلا بالأفق المظلم …إن ضعف... إقرأ المزيد...
صورة
مقابلة الأخ المحجوب مع صحيفة الديار.
..
بعد فشل الإنتفاضة التي قادها الشهيد محمد سيد ابراهيم بصيري، يوم 17... إقرأ المزيد...
صورة
لقاء المنسق العام مع الرأي المستنير.
..
الرأي المستنير: هل لكم أن تعطونا لمحة موجزة عن شخصكم وعن تاريخ... إقرأ المزيد...
صورة
صحيفة مغربية: تقرير بان كيمون حول الصحراء يحرج فرنسا
..
وجاء تقرير بان كيمون الصادر منذ أيام صادما للمغرب بعدما أوصى... إقرأ المزيد...
صورة
لندن وحقوق الانسان بالصحراء الغربية.
..
  ويأتي هذا اللقاء في ظل انفتاح دبلوماسية لندن على جبهة... إقرأ المزيد...
صورة
جريدة القدس العربي ومستجدات حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
..
يوم الثلاثاء الماضي، عن اكتشاف خبراء اسبان من إقليم الباسك،... إقرأ المزيد...
صورة
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تصدر تقريرا "قاتما" حول وضعية حقوق الإنسان بالصحراء.
..
  ويضيف التقرير الحقوقي عن منطقة الصحراء، بأن الأمن لجأ إلى... إقرأ المزيد...
صورة
الحلقة السادسة من كتاب مجتمع البيظان.
..
1) مشعل عبد الله بن ياسين، ونشر المذهب السني المالكي، وبناء... إقرأ المزيد...
صورة
الحلقة الخامسة من كتاب مجتمع البيظان.
..
  1) مشعل عبد الله بن ياسين، ونشر المذهب السني المالكي، وبناء... إقرأ المزيد...
صورة
الحلقة الثالثة من كتاب مجتمع البيظان. للرفيق المجحوب السالك.
..
1) مشعل عبد الله بن ياسين، ونشر المذهب السني المالكي، وبناء... إقرأ المزيد...
صورة
الحلقة الثانية من كتاب مجتمع البيظان...
..
  1) مشعل عبد الله بن ياسين، ونشر المذهب السني المالكي، وبناء... إقرأ المزيد...
صورة
الحلقة الأولى من كتاب مجتمع البيظان
..
  1) مشعل عبد الله بن ياسين، ونشر المذهب السني المالكي، وبناء... إقرأ المزيد...
صورة
أحمد مطر .. شاعر ثوري "يُطلق" الرَّصاص من فوهة قَلمِه
..
  ما إن تسمع قصائد لعل آخرها "مقاوم بالثرثرة "المنتقدة لبشار... إقرأ المزيد...
صورة
الحلقة الآولى من كتاب مجتمع البيظان، عن الصحراء تايمز.
..
  البريد الإليكتروني: JAFDAOUD2004@GMAIL.COM أو البريد العادي: CALLE PAGADOR, N40, 2A,... إقرأ المزيد...
صورة
صدور كتاب مجتمع البيظان... للرفيق المحجوب السالك.
..
والذي ما زال متواصلا حتى اليوم... مع التركيز على المشاعل الأربعة... إقرأ المزيد...
صورة
محاضرة محمد لمين أحمد حول المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء (النص الكامل)
..
    مخـــطط البحث - مدخــل - المنظمة الطليعية القائد والنشأة. - من... إقرأ المزيد...
صورة
الشرطة الاسبانية، تطلب مساعدة الأنتير بول، للقبض على جلادي قيادة البوليساريو.
..
وكان قاضي التحقيق لدى الغرفة الخامسة للمحكمة الوطنية بابلو... إقرأ المزيد...
صورة
جرائم القيادة الجلاد ابيشة لحول..
..
لدى المخابرات الجزائرية، لم يطلق ولو رصاصة واحدة في حياته لا ضد... إقرأ المزيد...
صورة
من ضحايا هذه القيادة...
..
ومن هناك توجه نحو ازويرات ومنها لوديان التوطرارات، ليكون ضمن اول... إقرأ المزيد...
صورة
شجاعة ووقاحة ودموع تماسيح ... !!! بقلم محمد فال ولد القاضي..
..
وأصبحوا منبوذين ومطاردين  من طرف الصحراويات و الصحراويين... إقرأ المزيد...
صورة
جرائم القيادة بحق الثوار الموريتانيين... بقلم الدكتور محمد سعيد القشاط...
..
"...عدت إلى طرابلس حيث اتصلت بمجموعة من الشباب الموريتاني الثوري... إقرأ المزيد...
صورة
جرائم القيادة في حق شعبنا،الجلاد سلازار.
..
إزداد الجلاد المذكور بمدينة التندوف من عائلة  فقيرة من قبيلة... إقرأ المزيد...
صورة
جرائم قيادة البوليساريو ضد هذا الشعب: لائحة الجلادين .
..
لا ثقافة ولا شخصية، ولكن مجرد جلاد رذيل وسائق ممتاز، بحيث انه زوج... إقرأ المزيد...
صورة
نزر قليل من جرائم هذه القيادة ضد هذا الشعب العظيم...
..
ولما أحتجت زوجته بالمخيمات أمام الملإ، تم إختطافها وتصفيتها مع... إقرأ المزيد...
صورة
جرائم القيادة في حق شعبنا،الجلاد سيد احمد البلال هدة.
..
هو الجلاد الكبير، الذي أسس لنا هذا السرطان الذي اودى بحياة الجبهة... إقرأ المزيد...
صورة
ولد الزبير وجحيم القيادة.
..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^يأهل الرابوني كباصا                         لاحكنا... إقرأ المزيد...
صورة
قيادة البوليساريو والنظام المغربي: المفاوضات والضحك على الذقون.
..
، حيث جمع محمد عبد العزيز الأمانة الوطنية ومكتب الأمانة والمجلس... إقرأ المزيد...
صورة
تقرير فرنسي يكشف جرائم ضد الانسانية.
..
و يتطرق التقرير لشهادات العائلات حول أسباب توقيف نظام الرباط... إقرأ المزيد...
صورة
إستمرار الاعتقالات في صفوف الصحراويين على خلفية أحداث العيون
..
في الدار البيضاء وطانطان وبوجدور والسمارة وغيرها ، وفي هذا... إقرأ المزيد...
صورة
بــيان لجنة دعم مخطط التسوية ألأممي وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية
..
و العبث بأهاليها و ممتلكاتهم، على إثر الاحتجاجات السلمية المعبرة... إقرأ المزيد...
صورة
السجناء المضربون عن الطعام، والمعاناة التي لا تنتهي....
..
الحقوقيين/ سجناء الرأي الصحراويين الستة بالسجن المحلي بسلا... إقرأ المزيد...
صورة
مظاهرات ومناشير ومشادات بحي معطل بمدينة العيون المحتلة...
..
بعد تدخل القوات الهمجية المتمثلة في الفرق الخاصة التابعة للأمن... إقرأ المزيد...
صورة
سوء المعاملة للصحراويين، في السجون المغربية.
..
فكل هؤلاء المعتقلين الصحراوين يعانون من ظروف سجنية أقل ما يقال... إقرأ المزيد...
صورة
مظاهرات ومناشير ومشادات بحي معطل بمدينة العيون المحتلة...
..
- كما تم الاعتداء جسمانيا، حسب اللائحة الأولية دائما، على كل من... إقرأ المزيد...
صورة
الشهيد عبد العزيز ولد هيدالة
..
لم يستطع الشاب الذي لا يتجاوز عمره العقدين الصمود كثيرا أمام... إقرأ المزيد...
صورة
الشهيد: بونا ولد سيد احمد ولد العالم.
..
إلتحق بصفوف الجبهة الشعبية بالمخيمات، بعد الإنقلاب في... إقرأ المزيد...
صورة
محمد ولد مني ولد بلالي، من شهداء القضية.
..
ليلتحق بعد الغزو برفقة عائلته بالثورة حيث إنضم للناحية الثالثة،... إقرأ المزيد...
صورة
الشهيد شياخ ولد داداه ولد محمد العبدلا.
..
لهذا كان من اول المنطلقين مع ابنائه الكبار للإلتحاق بصفوف... إقرأ المزيد...
صورة
الشهيد محمود ولد القاضي: من الرجل القوي، إلى الجريح المعاق، المتحصن أمام قصر الرئيس.
..
وكان ضمن المناضلين الأوائل من عمال بوكراع الذين أنضموا للتنظيم... إقرأ المزيد...
صورة
الشهيد الولي الذي فضل الإستشهاد، وليعطي مثالا للشعب الصحراوي، بقلم المحجوب السالك.
..
سنوات الثورة الأولى ضد الإستعمار الإسباني. عبقريته تجلت في تفوقه... إقرأ المزيد...
صورة
الوطنويون، بقلم : اسلامه الناجم
..
لا ادري من أين اكتسب البعض هذه الجرأة في احتكار الوطنية لنفسه؟... إقرأ المزيد...
صورة
موريتانيا، دولة البيظان الوحيدة. بقلم ألأستاذ: محمد يحظيه ولد ابريد اليل/
..
الأسباب البعيدة معروفة إلى حد ما عند الكثير، ولكن الجميع متفق على... إقرأ المزيد...
صورة
نم هنيئا يالخليل. بقلم بابا احمد بوصولة.
..
الكفاح وأدى الأمانة أحسن أداء، فإن لم ينصفه رفاقه وهو بينهم، فلقد... إقرأ المزيد...
صورة
الرقابة بعد المؤتمر 13... الحبل على الغارب، بقلم السالك الصبار.
..
هذه السابقة جاءت إثر مناقشة موضوع الرقابة التي هي في الواقع مطلب... إقرأ المزيد...
صورة
الظلمُ إن دام دمّرَ والعدل إن دام عمّرَ، بقلم بابا الحاج.
..
لقد مر ما يقارب من قرنين على وفاة هذا الكاتب العظيم، لكن ما ترك... إقرأ المزيد...
صورة
بابا السيد والبوليساريو خط الشهيد
..
أما لما كتب موضوعه الأخير المتعلق بقرار مجلس الأمن وطالب فيه... إقرأ المزيد...
صورة
نداء للشهداء: رجاءا، ناموا حيث انتم خالدون، ولا تعودون...
..
, إفترشنا أجسامهم الى علياء الخيانة وجُحور العهر ,  إغتصبنا حلمهم... إقرأ المزيد...
صورة
عجز قيادة البوليساريو وفسادها، حطم أحلام شعبنا.
..
ذلك من أحلام، ومناصب: وزراء سفراء ولاة مدراء...إلخ. كانت الحرب تخلق... إقرأ المزيد...
صورة
الإعلان عن ميلاد حركة قومية بإسم نهضة البيظان.
..
4 ـ المطالبة بتدريس اللهجة والأدب الحساني بجامعة انواكشوط 5 ـ... إقرأ المزيد...
صورة
الذكرى المئوية لمعركة لبيرات، واكليب اخشاش.
..
وغنم أسلحتهم وذخيرتهم وأكثر من 500جمل وراحلة، وقتل قائد المركز... إقرأ المزيد...
صورة
قيادة الربوني، ولجنتها التحضيرية لمؤتمرها المسرحية. بقلم: سعيد اصلوح.
..
لهذا جاءت لائحة اللجنة التحضيرية مخيبة للأمال، حيث طلع علينا... إقرأ المزيد...
صورة
ألم ومأساة. قصيدة للناجم علال الداف.
..
بدايته اعصـــــــــــار       من انين النهايــاتومرا عاشه... إقرأ المزيد...

الجبهة الشعبية لتحريرالساقية الحمراء ووادي الذهب، خط الشهيد
الأجندات المعادية، بقلم : حمادي البشير PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأخبار - الرأي والرأي الآخر.
السبت, 12 أبريل 2014 01:35

الواقع الصحراوي في مخيمات اللاجئين الصحراويين ليس معزولا عن العالم أو لنقل لم يعد، فمع نعمة الانترنت والتواصل الرقمي الفوري عبر فضاء الكوكب لم يعد ممكنا للحكام مهما كانت سطوتهم السيطرة والتحكم في التغطية على المشين من أفعالهم ولا على ردات الفعل الشعبية أو التحركات التي يقوم بها المجتمع المدني الذي كان الى وقت قريب محروما من ابسط الحقوق التي تتيحها القوانين والمواثيق الدولية.
الواقع الصحراوي وللأسف لم ينج من الخذلان: الموضوعي منه والمتعلق بأسباب الحرب واللجوء وطول الأمد في الصراع وتأخر الانفراج السياسي المرتقب، والمباشر المتعلق بسلوكات الأفراد من البسطاء والعامة، والأدهى من الطلائع ممن يمارسون أدوارا ريادية أو قيادية (وهم أنفسهم تقريبا منذ 40 عاما)، من خلال المنصب السياسي أو التنفيذي مع أنه من الصعب التمييز بين الإثنين بسبب التوحد بين الحركة السياسية " جبهة البوليساريو " والدولة " الجمهورية الصحراوية" أو للتوضيح التطابق السائد حتى اللحظة بين الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو. هذا الواقع شهد من التراكمات ما يفوق الاحتمال وطبعه بشكل دائم العلاج الترقيعي المؤقت والذي يخدم في الغالب تجاوز تأزم معين، ويمكن القول أن تنظيمنا الوطني "الثوري" لم ينجح في مسايرة تعقيدات الواقع ولا يزال من يتحكم في تسيير السفينة يصر على مواصلة هذا النهج في تجاهل تام لحقيقة الغليان الناجم عن ذلك.
ونتيجة لهذا الارتباط بين الواقع الصحراوي والعالم يتأثر المجتمع وللأسف لا يؤثر في ما حوله، ومع هبوب ريح التغيير وعاصفة ما يسمى بالربيع العربي الناتجة أصلا عن الاحتقان مع إختلاف الأسباب من بلد لآخر لم يكن مفاجئا أن يتحرك الكثير من الصحراويين طلبا للتنفيس  وبحثا عن نسمة تغيير لحال يزداد رداءة مع الأيام ويتعفن لتعفن الأسباب والمتسببين فيه ومن المثير للجدل والشفقة والغرابة ما أقدم عليه التنظيم الوطني من معالجات في مواجهة التحركات على إختلافها، وبغض النظر عن الخلفيات والدواعي التي سببت الحراك فمن المؤكد قطعا أن القائمين به كلهم صحراويين وأبناء هذا الواقع ومن الإنصاف أن يتقاسموا السراء والضراء مع أبناء جلدتهم.
يقول الخطاب الوطني أن أبناء الصحراء الغربية جميعا عائلة واحدة، وفي إعتقادي أن المجتمع الصحراوي من أكثر الشعوب إحتراما للعائلة ومحتواها ومثلها وقيمها، ومن سنة الله في خلقه فضيلة الإختلاف ومن واجب اولياء الامر توجيه ذلك الإختلاف لخدمة العائلة ومصلحتها وصهره بشكل إيجابي لضمان قوة وتماسك العائلة، وليس إستغلال الأمر"الخلاف" لتعميق الجراح وترسيخ التفرقة والقبلية وجني منافع شخصية وعائلية ضيقة، أمور تنسف كل تفاصيل النزاهة عن ولي الأمر. ومن هذا المنطلق كان يجب أن يتصرف أولياء الأمر بحكمة الأب وحنان الأم وحكمة الجد، ولكن ما شهده المشهد السياسي والإجتماعي في مخيمات المنفى لم يكن قريبا من اي من تلك التصرفات.
رغم أن المنفى بائس وتعيس والحراك فيه يشبه العراك مع الذات ومع الواقع، ورغم أن طبيعة الإنسان الصحراوي الترفع عن دنايا الأمور وبالتالي يعتبر التصادم فوق ارض المنفى بمثابة شجار تافه لأنه يحدث على ارض الغير ونتيجته ناقصة دوما إلا أن طول الأمد وكثافة التراكمات ونفاذ الصبر لدى البسطاء من سكان المنفى تسبب في تشكل طرق عديدة ومختلفة بحثا عن تفريغ الإحتقان وخاصة في ما يتعلق بالأمور السياسية والأمور الإدارية التسييرية للواقع اليومي في المخيمات وإدارات الدولة الصحراوية، وأجزم أن كل من شارك فيه ومهما أختلفت طريقته في التعبير لم يكن يتوقع أن تتم معاملته (الحراك) بما أقدمت عليه سلطاتنا الوطنية من نفث لسموم القبلية والتفرقة في الصفوف لتفريقها، وشراء مواقف البعض الآخر، وممارسة ضغوط دنسة ودنيئة على البعض الآخر وصلت حد الإبعاد والتهميش في العمل. فبالله ما الفرق إذا بين هذا وما يقوم به العدو وأيهما أخف مرارة؟
إن المؤسف والموجع والذي لم يخطر في بال أي كان أن يتجرأ من يقف وراء هذه المعالجات في إلصاق تهمة تنفيذ أجندات معادية بمن يصرخ من أجل تحسين التسيير أو بمن ينادي بمبادرة تقرب تقرير المصير. هل بعد هذا يستطيع أي من أبناء العائلة أن يشعر بالحنان، كيف سيفكر في حب أبيه له، كيف سيثق في أراء جده الذي ينتظر منه النصح والإرشاد؟ ولتوضيح الصورة لمن لا يفهم كيف لنا أن نقع في حب دولة يسهل عليها البصق على أبناءها فقط لأنهم تذمروا من واقع يمكنهم تفاديه؟
ترى ما الضير من الحديث عن العيوب بين أبناء العائلة الواحدة؟ ما العيب في توجيه النقد وتسليط الضوء على مكامن الوهن سعيا لتغييره؟ اليس من الحكمة الإسترشاد بهذه المواقف ومعالجة الأسباب بدل العبث الوسخ في النتائج وصب المزيد من الزيت على النار؟ اما كان من الأفضل الغوص في الداء وتطبيبه بدل وضع المهدئات على الأعراض والتستر على العلة فيها؟
من يعادي من؟ وهل من عدو أكثر شرا من النفس التي دفعت بالبعض الى تشويه وعزل البعض لإخوته في المنفى، هل فكر من سمح لنفسه بنفث هذه السموم أنه يزرع بذورا سامة سيدفع المجتمع الصحراوي ثمنها مئات السنين فقط من أجل مصلحة ضيقة أو لغض الطرف عن نتيجة أفعاله الدنيئة؟.... إن ما حدث ويحدث بخصوص مطالب البسطاء في تسيير افضل ومساع أجدى لإنتزاع حق تقرير المصير، وما يظهره أولياء أمرنا من التمسك بالعزة بالإثم والإصرار العنيد الذي يبديه المسؤول الأول عن تسيير الدفة بالشكل الذي نراه يدفع بكل منا الى التساؤل ليس فقط عن محتوى شعار مؤتمرنا الأخير ومدى تجسيده على ارض الواقع، بل إلى مضمون الكثير من أدبيات التنظيم الوطني الثوري. وترغمنا على التساؤل: هل فعلا نرغب في بناء كيان وطني بمقاس وطني أم هي شعارات فارغة من المحتوى والقصد بناء كيان على مقاسات معينة؟
لقد حصلت العديد من البلدان العربية والافريقية على إستقلالها وسيادتها منذ أكثر من 50 عاما ولكن عندما تخضع للتقييم تستنتج أنها وللأسف وغالبا بسبب قادتها وتدبيرهم الإنتهازي الضيق لاغير لم تحصل إلا على المهانة. ، وإذا كانت دولتنا الفتية تقدم على هكذا أفعال وهي في طور التشكل فكيف سيكون الحال إن تم البناء على هذا الاساس؟ ويقول المثل الحساني : "اللي هذا أولو يحكم عنا فعقابو"، فهل فعلا ستكون الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل؟ أم أنها ستكون هي........

(0) إضافة تعليق

 
ولاد موسى، رحمه الله، وسقط غصن الزيتون الصحراوي. PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأخبار - أخبار وأحداث.
الجمعة, 25 فبراير 2022 23:37

كلمة رثاء في حق الفقيد ولاد موسى، من رفاقه في الجبهة الشعبية خط الشهيد.

علمنا في خط الشهيد ببالغ الألم والحزن والأسى فقدان الزعيم ولاد موسى يومه الجمعة رحمة الله عليه.

فقد الشعب الصحراوي نهار اليوم إبن من ابنائه البررة الذي لا يسمعون في الوفاء لومة لائم، إنه المناضل والقائد والزعيم ومعارض الفساد والمفسدين: الشهيد ولاد موسى رحمه الله.  عرفناه حسن الخلق ناصحا طيبا بشوشا هادئا حليما شجاعا ومتسامحا رغم كل الايذاء والتشويه وبالرغم من تعرضه في فترات سابقة لحملات شعواء من ذباب قيادة الجبهة الإلكتروني ومن رعاعها وسفهائها شأنه في ذلك شأن كل معارضي قيادة البوليساريو والمختلفين معها..

هاهو اليوم يرحل عن الدار الفانية تاركا ذكرا حسنا وفضيلا، مارس التعليم في الداخليات بداية 1966 تحت الخيام، ومن هناك توجه إلى الدراسة بكوبا حيث اشرف على تنظيم مئات الشباب الصحراوي بكوبا ذكورا وإناثا حول الجبهة ومبادئها، وفي الثمانينيات رجع للمخيم، وتم تعيينه مديرا للمدرسة العقابية 12 اكتوبر، والتي حولها الى مدرسة بفعالية رافعا عن المناضلين التعسف والقمع والارهاب والتعذيب الذي تعرضوا له على يد الجلادين الذين كانوا مسؤولين عن هذه المدرسة العقابية التي حولوها إلى جحيم، وفي عهد هذا الشهيد تحولت إلى جنة ونعيم وبشهادة مئات الضحايا ممن ما زالوا على قيد الحياة وعاشوا تلك الظروف المأسوية، كان بخلاصة إنسانا نبيلا، مثاليا، كان بكل تواضع رمزا للشهيد الولي وأخلاقه وشعوره بالمسؤولية إتجاه شعبه ووطنه، وقد عرفت الإثنين عن قرب، لهذا لم يستطع ان يعيش مع الظلم والفساد والعجز والقبلية الذي كانت تغرق فيه هذه القيادة، فاعلن معارضته للفساد والمفسدين مطالبا بالتغيير والإصلاح وتحقيق العدالة داخل جبهة البوليساريو، ودعى لإنتخابات حرة وعادلة بعيدا عن قبلية ووصاية القيادة، واجهته القيادة الفاسدة ومن معها من المتمصلحين بالتشويه والقبلية والسب والشتم والتخوين، ورغم ان قبيلته من اكثر القبائل بالمخيمات وقد عبروا عن وقوفهم معه وتضامنهم مع مطالبه العادلة ولكنه رفض ان تعطى الصبغة القبلية لمعارضته، وكان هذا واحد من أخطائه إستغلته القيادة ضده، ورغم كل ما عرض عليه من إمتيازات من القيادة وغيرها من الأطراف رفض التراجع مثقال ذرة عن اهدافه ومبادئه لمحاربة الفساد والمفسدين والرغبة في التغيير لمصلحة الشعب والوطن... غادرنا بريئا مما نسب اليه ثوريا مناضلا الى دار البقاء.  كان الجميع لا يرتوي من شرب حلاوة حديثه، لم يكن ولاد رجلا عاديا بل إنسان تغطى بالإنسانية و لم يفسخ ثوبها يوما رغم إكراهات الطريق و حمم التقاذف في حرمه، خالط الناس بحسن نية وافضل طيبة ، رحل و ترك لهم دنيا عليها اناس لا يعدلون يجرون سيئاتهم منه إلى يوم البعث و عند الله تجتمع الخصو م... رحيله كان رحيل شهيد من طينة الكفاءات وخيرة الاولاد . ولاد الوالي موسى. حمولة الاسم ثقيلة بكل قيم الشموخ والإباء. وسير الفعل غنية بكل بصمات الفعل النضالي المسؤول أو الإطار الفاعل المسؤول بوصف الشهيد الولي مصطفى السيد.

تقلد الرجل المهندس مناصب قيادية عديدة في الدولة والحركة وكان رمزا ومثالا في كل تصرفاته، احبه الجميع، ما عدا الرفاق من القيادة الذين لمس فيهم النكوص فحمل ضدهم سيف الإصلاح من داخل البيت الجامع لكل الصحراويين بتبصرة والقول الحسن بعد استنفاذ قنوات النصيحة. ولم يخش في ذلك لومة لائم وكان الوحيد من رفاقه في المبادرة الوطنية للاصلاح الذي رجع إلى المخيم وفتح قلبه واذنه لكل من يلتقي. وحتى حين  ولى بعض الرفاق وجهه خارج الإطار الجامع رفض ولاد موسى الخروج عن البيت الجامع مجسدا مقولة ان الاختلاف لا يفسد للود قضية. والبوليساريو في الاخير هي روح الشعب الصحراوي قاطبة وليست ملكا حصريا للقيادة الفاسدة، كان يبحث عن الطريقة او الوسيلة التي تحدث القفزة المطلوبة أو لنقل "هزة الاطار" التي تكلم عنها الشهيد الولي مصطفى السيد، بعد أن اضحت اغلب اطارات الحركة والدولة عبء على القاعدة وحتى المشروع الوطني. بل حجرة عثرة في تقدمه وتطوره...

كانت حياة ولاد ولد موسى تختصر رحلة مثقف وطني لم يقبل أن يترك صرح المجد الذي ساهم في بنائه مع كل الصحراويين، كل من موقعه، يتهاوى تحت نزوة البعض. إنها سيرة رجل تحتاج التمعن والدراسة

قد نختلف في الرأي ولكن لا ينبغي أن نتشرذم حول الوطن، انها فلسفة العظماء وتلك خصلة عاشها ولاد موسى وتشرب منها حتى رحل بسمو. وفيا للرفاق من الشهداء والصديقين والمخلصين. نحتسبه عند الله منهم. فسيبكيك الشعب مثلما بكى الشهيد الولي فانت وحدك خليفته فكرا وعملا وممارسة ومثالية...

فاللهم تقبله مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

المجد والخلود للاوفياء على المبدأ وإن طال الزمن.

رحم الله ولاد الوالي موسى. والهمنا فيه الصبر والسلوان. تعازيا لرفيقته المناضلة ليلى ولكل أبنائه وبناته ويجعلكم خير خلف لخير سلف. رحم الله المناضل ولاد موسى وغفر له، وتقبله في عليين مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، إنه ولي ذلك والقادر عليه..

وانا لله وانا اليه راجعون.

(0) إضافة تعليق

 
القيادة ومسيرة الاندثار... PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأخبار - أخبار وأحداث.
الجمعة, 21 يناير 2022 21:26

إن الأدوار التى تقوم بها أقلام التبرير والتمرير والتصفيق والتطبيل والمحسوبة على القيادة، ماهي إلا خطوة للتلاعب بعقول الجماهير، والتغطية على الإخفاقات والإنتكاسات والإنكشاف ، وهي تعبير وحالة نفسية تنم عن إنهيار وفشل وشلل وتأكل المصداقية، والتصريحات الفوضوية والكتابات الطفيلية السطحية تجلي صريح على حالة الصدمة.
لماذا وضع اللوم على الجزائر، ومطالبتها بتقديم السلاح النوعي ..؟! جميل ولكن قبل أن نطالب الحليف بالدعم والإسناد ، علينا أن نطالب أنفسنا بالإجابة عن جملة من التساؤلات والإختلالات.. هل نحن طلاب ثورة أم ثروة .. ؟ من الذي سيخاطب الجزائرالقيادي الذي نهب المال العام، والجزائر تعرف الكثير، أوالمقيم بقصر بتندوف ويعيش الرفاهية ومنقطع عن القواعد... والجزائر تراقب الجميع وتعرف الجميع، هل للقيادة المصداقية والنزاهة والصدق حتى تؤتمن على أسرار السلاح .. ؟ هل يعلم البعض أن السلاح الذي دعمت به الجزائرفي سنوات سابقة أصبح خردة مرمي في (قاعدة الحنافي ) يعاني الإهمال والتخريب وووو بل تم بيعه في الدول المجاورة، وتم بيع قطعه الصالحة لتزوير الاولااق النقدية، وهو مادة الزئبق المجودة في أدوات الرؤية الليلية للمدرعات.. ماهو الإنطباع والأثر الذي تركته أطر (حكماء وعقلاء) الحركة في رحلات الجامعة الصيفية ببومرداس الجزائرية.
صحيح هي فرصة للتكوين والتثقيف وتبادل الخبرات والتجارب وتوثيق العلاقات . ( مع أن البعض يراها رحلة إستجمام وتشحيم )… لكنها في بعدها الأخر فرصة للمستضيف أن يطلع عن قرب على قنعات وأولويات وطينة ومعدن وسقف تفكير الضيف... الجزائر حليف تبحث عن مصالحها، لهذا  في المقابل تقييم وتدرس وتراجع وتتابع علاقاتها وتحالفات ورهانتها… فالحق وحده لايكفي إن لم يكون مصحوب بالأهلية والصدق والإيمان…؟ والقيادة تاكدت قبل غيرها من فساد القيادة التي حولت الثورة إلى ثورة.
يبدو أننا وصلنا مرحلة الإفلاس والعقم …. أخطر مرحلة هي عندما يصل المرء إلى حالة لايفرق بين العدو والصديق وفي ظرفية دقيقة ومفصلية ( لهروب امنين ) ..؟
ومع ذلك وكقناعة شخصية، ولكي حتى يحترمنا الغير، ينبغي أن نحترم أنفسنا .. ونعود إلى عقيدة الثورة وثقافة المقاومة، ومثالية الشهيد الولي، ونتخلص من أدوات الفشل والعيوب والثقوب، ونرمم الثقة ونتصارح ونتصالح مع ذواتنا. وماضينا ونصحح ونجبر الخواطر للمظلومين من ضحاءا سجن الرشيد وظلم وطيش وفساد القيادة في السبعينيات والثمانينيات... دعونا من التهرب والتحايل والإستخفاف. البوليساريو تعاني أزمة قيادة، وفراغ وإنهيار داخلي، علينا أن نواجه هذا الحصاد المر ونجابه الحقيقة،  وخطاب الهذيان... قيادتنا هي السبب في ما نعيش ، والقادم أسوء وأمر وأطم... إصلاح الذات مدخل للخروج من الأزمة والعبور من الوحل وبمراجعة ومعالجة جذرية وتأقلم (جزائر جديدة تحتم بوليساريوجديدة…؟!) ….؟؟!!
حفظ الله الجيش الشعبي الصحراوي والخزي والعار للعملاء والأعداء والجبناء الذين يعيشون على حساب معاناة شعينا...

منقول بتصرف من مقال للصحفي الصحراوي لمن بكار...

(0) إضافة تعليق

 
لا يا جلالة الرئيس. بقلم : الغيث امبيريك PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأخبار - الرأي والرأي الآخر.
السبت, 05 أبريل 2014 23:34

لقد أصبح النقد مصيبة كبرى، بعدما كان مبدأ من مبادئ ثورة العشرين ماي، فعندما توجه نقدا إلا احد ينظر إليه كأنه اعتداء على شخصه، ومحاولة شريرة لإبراز عيوبه، لذا يشمر عن ساعده ويتأهب في شراسة، لسحق أي معتد والتصدي له بكل الوسائل، كأنها جريمة لا تغتفر أو مصيبة أو مرض معدي، يستوجب إيجاد الدواء له بأسرع ما يمكن، وذالك باستدعاء الطبيب المختص الذي هو بمثابة شرطي أو دركي  أو رجل أمن، لتُتهم  بالخيانة والعمالة  وما شابه ذالك، كأنك فعلت جرما عظيما تستحق عليه العقاب، أو كأن هناك من له الحق في   توزيع صكوك الإخلاص والوطني...
أليس النقد والنقد الذاتي مبدأ من مبادئ ثورتنا المجيدة، أم أن ذالك فقط كان أيام العز والمجد قبل توقيف إطلاق النار الخطأ، أليس النقد هو التقويم، أليس هو من يرفع ويقرب من الإنسانية أيها الإنسان...
كثيرا ما يقتل القاتل فإذا فرغ من أمره جلس بجانب قتيله يبكي عليه بكاء الثكلى وحيدها ويتمنى لو ردت إليه روحه أو افتداه بنفسه... بصراحة لقد مللنا من هذا البكاء مثلما مللنا من قيادة كلما تقدم عليها الزمن وشاخت إلا واستخفت بشعبها، لقد أثبتت على مدى تاريخها الطويل أنها أبدية وان حبها للسلطة يفوق كل الاعتبارات وأن المصلحة الخاصة فوق العامة وأن  وطنية المسؤول الصحراوي تنتهي في مصلحته، فإذا مست المصلحة مست الوطنية،وان من يعطيه العدو المغربي قيمة تعطيه جبهة البوليساريو قيمة اكبر...
لست منظرا سياسيا ولا أحب أن أكون، لكن لي  رأي أتشبث به ما دمت أراه صحيحا، نقول هذا الكلام بمناسبة إبرام قيادة البوليساريو لاتفاقية  التنقيب عن المعادن في الأراضي المحررة، ناهيك عن التجاوزات الخطيرة والضغوط الكثيرة التي  جعلت مخيمات العزة والكرامة عبارة عن دار عجزة و مسنين تحرسها أشباح، بعدما هاجرها شبابها نظرا للضغوط الممارسة عليهم من الصديق والحليف، مما يضع الكثير من علامات الاستفهام؟؟
منذ توقيف إطلاق النار مع العدو المغربي في سنة 1991 دخلت قيادتنا في الجزء المظلم من سياستها ، أعطت للزعيم الأوحد السلطة المطلقة والتحكم في كل كبيرة وصغيرة ، تم بموجبها تقسيم مؤسسات الدولة إلى أملاك خاصة ووزارات قبلية  مستقلة تأتمر بأوامر الزعيم الأوحد، الذي يجلس باطمئنان وهدوء على كرسي الرئاسة  في ( البيت الأصفر) تحيط به الحراسة لا يفكر حتى في قوت يومه، زواله مرتبط بالموت لا قدر الله ، أو زوال الدولة ، حيث يعتمد لفيف من المنافقين الطامحين بالمناصب ، يبرزون معجزات الزعيم التي يرونها بأعينهم ويستغربون إنكارها من الآخرين ، لا يهمهم غير مصالحهم الخاصة ولو كانت على جماجم الأطفال والنساء والشيوخ...
قد يظن الزعيم والذين معه أنهم يقدمون تضحية كبيرة بقبولهم الاستمرار في الحكم والعكس صحيح، وربما قد يفكرون لاحقا في توريث أبنائهم  للحماية من العقاب الذي يظنون أنهم بمنأى من أن تنالهم يد العدالة في يوم من الأيام، على جرائم ارتكبت واغتيالات نفذت في حق أبرياء من شعبنا...
في كل الحالات نستخلص أن الزعيم  فقد صوابه وقدرته على اتخاذ القرارات الصائبة كأنه في حالة خدر وسكر شديد اختلط عليه الحابل بالنابل ، حتى أصبح لا يميز بين الخطأ والصواب كل ما أقدم المحتل المغربي على خطوة إلا واقتسمها معه ، من تهجير الشعب إلى إبرام الاتفاقيات ....؟  كيف يتجرأ على اتخاذ  قرار استباقي في التوقيت الخطأ ويبرم اتفاقية التنقيب عن المعادن مع شركة بريطانية  دون استشارة الشعب ، أليست مصيبة العرب ككل في خيراتها وفي الذهب الأسود..  وهل استقلت الأرض من محتلها ؟ أم سنفتح علينا بابا أخر من الفساد نحن في غنى عنه يتسابق عليه قيادتنا كتسابقهم على سيارات القافلة، أم  فقط  لأن السارق المغربي المحتل  فعلها مع شركة أمريكية، لذا يجب علينا نحن أن نبرم اتفاقيات عشوائية غير محسوبة العواقب، الم يخول الدستور الصحراوي  في المادة 46     للمجلس الوطني الصحراوي رفض الاتفاقيات الدولية، نتساءل لماذا لم يحاسب قط الرئيس والذين معه هل هم فوق القانون أم معصومون من الخطأ ؟
لماذا نحارب الاستعمار المغربي لأرضنا ، أليس من اجل أن نسعى إلى التحرر والتخلص من الهيمنة واستغلال الأرض والإنسان، لنقيم حكما وطنيا، يشعرنا بالمواطنة ويعمل على قضاء حوائجنا، لأنه منا ونحن منه ،لا حكما يشعرنا باليأس والإحباط وقهر الصبر وقتل الروح المعنوية أو إضعاف أو إزالة لانتماء الوطني...
القائد المثالي هو الذي يؤثر في الجماهير ولا تؤثر فيه، يقودها ولا تقوده، إصلاحه  وتقويمه من إصلاح الرعية وفي ذالك إ صلاح المجتمع ككل، واختيار غيره حق شرعي لكل الشعوب لأنها ليست وديعة ولا أمانة في يد الزعيم، يجب إن تفكر وترى بالعين التي يرى بها هو والذين معه  وان كان بعضهم لا يرى ولا يسمع...
إن إدراك أي سلطة لأي مشكلة ومدى خطورتها ، هو الوعي في محاولة إيجاد حل لتلك المشكلة ، أما دفن المشكلات والمعضلات والتظاهر بتصغيرها،عبر استخدام وسائل التضليل والتسويق وتراكم شبكات المصالح والمنافع وتبادل الأدوار والمواضع النفعية الشخصية على حساب المصالح العامة  لن تفيد في شيء بل تزيد الأمور تعقيدا، فالإنسان لا يعتبر بغيره، فلو دامت لأحد ما وصلت إليهم...

(0) إضافة تعليق

 
اللاتغيير في زمن التغيير. PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأخبار - الرأي والرأي الآخر.
الثلاثاء, 04 مارس 2014 20:49

بعد مرور أربعين سنة على إندلاع الثورة الصحراوية، وبعد ثمانية وثلاثين سنة على قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ولأن الهدف الذي أعلنا كفاحنا من أجله وأقمنا دولة في سبيله، وقدمنا قوافلا من الشهداء البررة وتحملنا اللجوء والحرمان دون أن تظهر بوادره من خلال العودة الى وطننا معززين مكرمين تحت راية الدولة الصحراوية التي نحلم بها، كان لابد من حل شفرات لغز سياسي يؤدي حتما الى معرفة مركب النقص الذي يجر العربة الى الوراء، فالشعب نفسه هو الشعب الذي إنصهر في بوتقة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والجيش هو نفسه الذي لقن العدو المغربي دروسا في الشجاعة والإقدام وصنع ملاحم بطولية ستبقى راسخة في الذاكرة الجماعية للشعب الصحراوي .

إن المتغير الثابت في تاريخ ثورتنا المجيدة ودولتنا الفتية هو النظام الحاكم الذي إنحرف إنحرافا كليا عن قيم ومبادئ الثورة منذ وقف إطلاق النار، فبدل الحفاظ على المكتسبات التي حققها الشعب الصحراوي بتضحياته الجسام ذهبت رموزه الى العمل على الحفاظ على بقائها في السلطة إنطلاقا من المقولة الشهيرة لمكيافلي (( الغاية تبرر الوسيلة)) ولو كانت الضحية قضية عادلة وشعب أعطى ما استبقى شيئا.

وعجبي من أناس تربعوا على مقاعد السلطة ردحا من الزمن، وبدل تحقيق أهدافنا أصبح اليأس يدب في النفوس والأحلام الوردية تتبخر يوما بعد يوم، وبالرغم من هذا كله لا احد منهم صاح صيحة النعجة وترك عنه الكرسي وأراح الشعب وأراح نفسه من أعباء مسؤوليات أصبحت أكبر منه، وليت الأمر يتعلق بالرئيس وحده لهان الأمر، فهذا نظام برئيسه ووزارئه وبقادته العسكريين وبسفرائه وممثليه وأمنائه العامين ومدرائه المركزيين والجهويين وكتابه وسواقه وطباخيه مترنحون على العرش لأكثر من أربعين سنة، وبالتاكيد فإن هذه ظاهرة سياسية جديدة جديرة بالدراسة والتحليل رغم أني ادرك تمام الإدراك انها ستكون من أسواء الظواهر السياسية في تاريخ انظمة الحكم البشرية.

لقد بينت الحركية الأخيرة التي قام بها الرئيس بأن التغيير الذي ينشده الشعب الصحراوي أصبح رهينة مزادات سرية في أروقة الحكم، البقاء فيها لمن يدفع فاتورة الولاء والطاعة وتعصف بكل من تقرأ في عينيه علامات التمرد واللارضى حتى ولو كانت لديه إبتسامة خبيثة، ولا أظن أن الشعب الصحراوي سيبقى مكتوف الإيدي في وجه الذين يعبثون بمصيره عبثا، فالتاريخ علمنا أن الشعوب قد تنام طويلا، لكنها إذا استيقظت يسطع النور تلقائيا بعد طول ظلام.

إذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر

ولا بــد لـلـيــل ان يـنـجــلي ولا بــد لـلـقـيد ان ينكسر .

بقلم: الاستاذ التاقي مولاي ابراهيم، مع تصرف في العنوان.

(0) إضافة تعليق

 
«البدايةالسابق11121314151617181920التاليالنهاية»

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

تنبئه هام :الرجاء من كل الإخوة الزوار فتح صفحة خط الشهيد عبر كل البرامج التصفحية، ما عدا Internet explorer الذي لا يتجاوب بشكل جيد مع برامج صقحتنا حتى الآن... وشكرا


 

fpjatchahid@fpjatchahid.org

fpjatchahid2004@gmail.com

Facebook Twitter Google Bookmarks