|
الأخبار -
الرأي والرأي الآخر.
|
|
الثلاثاء, 21 يناير 2014 19:07 |
|

لدينا امكانيات هائلة، دبلوماسية و عسكرية و مادية و قيادية كافية لاستعادة حقوقنا المشروعة و أرضنا المسلوبة، و جاهزون للحرب كما للسلم، و لدينا ذخيرة من العدة و العتاد لاباس بها و الوحدة الوطنية لاباس عليها و لدينا التعليم جيد و الصحة جيدة وكذلك العدل وقيادة متجددة منتخبة من الشعب "رافدة همنا " منسجمة مع القاعدة، نحبها و تحبنا وعندنا شباب مكون تكوين احترافي و جاهز لتسلم المشعل و اعلامنا حر و و و و و و،،،،،،، قف.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الأحد, 26 يوليو 2020 01:21 |
|
إنعقاد دورة الأمانة الوطنية الأخيرة، كانت النقطة التي افاضت الكأس فيما يتعلق بالصراعات والإنقسامات المبنية على اساس المصالح لكل فئة من فئات القيادة: هناك الرئيس والمنتفعين معه، وعلى راسهم محمد لامين احمد وكيري كاو وولد لبصير، والبشير السيد، والذين يرغبون في وضع الجمود الحالي في إنتظار ان تمطر السماء ذهبا، ومجموعة المعارضة المتمثلة في اهل التندوف يتزعمهم ولد البوهالي ولبطيل وعبد الله ولد لحبيب ولد البلال واعبيدة الشيخ ومن معهم من الفقرة وابراهيم اوداود، الذين يرغبون في نصيبهم الكبير من الغنيمة بغض النظر عن الحل مهما كان نوعه وفي الجانب الآخر عبد القادر ومنصور وولد اعكيك وولد بيون الذين يرفضون فكرة الحل المتمثل في البقاء في لحمادة، ويرغبون في حل يرجع الناس لديارهم ضمن ضمانات أممية، لهذا دفعتهم القيادة لاتهام الحركة الجديدة صحراويون من اجل السلام، بإعتبار انها تمثلهم، بناءا على دعاية الرئاسة التي تقول انما قام به الحاج هو بتشجيح ومساندة من هؤلاء، إنعقاد هذه الدورة تم في ظروف يمكن أن توصف بالأصعب على القضية الصحراوية منذ وقف إطلاق النار، إذ يطبعها ركود غير مسبوق على المستويين الخارجي والداخلي، خارجيا اصبحت القضية منسية تماما إذ لا أمل يلوح لها في الافق، و حتى منظمة الأمم المتحدة الضامنة لإستمرار وقف إطلاق النار والتي كانت تعمل على ذر الرماد في العيون من خلال تعيين مبعوثين والسعي وراء مفاوضات عبثية لم تعد مهتمة بهذا الشكل من التدليس!! وتركت حبل اليأس على الغارب. و داخليا حدث ولا حرج، فبالإضافة إلى بؤس يوميات اللجوء التي يرزح تحتها المواطن الصحراوي منذ عقود، والتي تميزها البطالة وضيق ذات الحال، وضيق إجراءات التنقل !! جاءت الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا لتزيد الطين بلة. لهذا تمت الصراعات والنقاشات البيزنطية التي وصلت درجة الشتم والسب بين المجموعات، ودامت الصراعات 4 ايام، والشعب ينتظر الجديد، ولكن لا جديد ما عدا كذبة جديدة كلف بتبليغها للشعب عبر وسائل الإعلام عبد القادر الطالب عمار. والتي تكلم فيها عن إجراءات تستهدف بعثة المينورصو، وكانه هو العدو الساسي، وذكرت الشعب بكذب القيادة خلال ثلاثين سنة من وضعية اللاحرب واللاسلم: التهديد بالحرب إذا مر الرالي، وغلق معبر الكركرات وسياسة الإنتشار ومراجعة التعامل مع الأمم المتحدة. مما جعل قرارتها اضحوكة لدى الشعب الذي تابع صراعات القيادة وحروبهم من اجل توزيع المناصب الوهمية عبر التعيينات القبلية ، وحتى لو تم تطبيق هذه الكذبة، ما الذي سيغير هذا على واقع تواجد المغرب في الصحراء؟ هل سيخرجه من الأراضى الصحراوية؟ أو هل سيغير جحيم يوميات الصحراويين باللجوء؟؟... هكذا تواصل القيادة كذبها على الشعب بعد ان عجزت ان تعترف له بحقيقة الفشل والمتمثلة في دولة بالربوني تحت إشراف الدولة الجزائرية في إطار صراعها ضد المغرب من أجل الهيمنة على المغرب العربي، لذلك تحاول القيادة بكذبها إلهاء المواطنات بهذا النوع من الاجراءات الوهمية، لكن الغريب هو انها عاجزة عن تغيير واقع الاحتلال ولا ترغب في تغيير واقع اللجوء!!! ويؤكد درجة استهزائها بآهالينا في المخيمات، لكن حبل الكذب قصير ولا يمكن تغطية الشمس بالغربان، فالمدرك بالأيام عريان كما يقول المثل البيظاني... والاكثر سذاجة هو أنها تنتظر منا أن نصدقها في هذه التمثيلية الهزيلة... أضف إلى ذلك فتح المحكمة العليا الإسبانية متابعة أعضاء القيادة المتهمين بجرائم الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بالمخيمات وعلى راسهم ابراهيم غالي...
بطل واحد هو الشعب وزعيم واحد ه الشهيد. |
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الثلاثاء, 21 يوليو 2020 02:47 |
|
الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان من طرف قيادة البوليساريو الذي ذهب ضحيته اكثر من 650 مفقود صحراوي في سجن الرشيد الرهيب، لم تستفد منه هذه القيادة وواصلت جرائمها ظنا منها اننا ما زلنا في السبعينيات بمنأى عن انظار العالم، وهذا ما يؤكد ما قلناه من ان قيادتنا تلميذ غبي لا تستفيد من التاريخ. وذلك عندما اختطفت المدونين الصحراويين الثلاثة ورمتهم في غياهب السجون... فقد جاء تقرير فريق العمل الأممي و الذي حمل فيه الحكومة الجزائرية مسؤولية إختطاف المدونين الثلاثة في حزيران 2019 كان متوقعا بل و نتيجة طبيعية لجملة من المخالفات الحقوقية التي إرتكبتها القيادة السياسية للجبهة فوق الاراضي الجزائرية منذ وصول غالي للسلطة ! وهذا هو ما جعل الجزائر تتذمر من وسخ هذه القيادة التي لطخت الحكومة الجزائرية أمام انظار العالم الدولي. وقت تخوض فيه الدولة العميقة في الجزائر حربا دولية من أجل تلميع صورتها بعد احداث العشرية السوداء والدامية، و إفهام الرأي العام الدولي أن زمن القمع والاساليب المافيوية قد إنتهى و لن تسمح لأي كان بتلطيخ صورتها الدولية و لو كانت قيادة جبهة البوليساريو أو غيرها...
التقرير عرى الاساليب التي تمت ممارستها على النشطاء بداية بالاختطاف مروراً بتصوير الاستجواب تحت التعذيب النفسي والبدني والاحتجاز في ظروف غير ملائمة ثم الاحالة على سجن الذهيبية لمدة خمسة أشهر دون وجود أدلة إدانة واضحة، ومن دون محاكمة، تذكرنا بإختطافات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. كما ان التقرير وضع الأمور في نصابها من حيث المسؤولية المباشرة و لم يعترف بسيادة الدولة الصحراوية على جزء من الاراضي الجزائرية، طبقا للأعراف والقوانين الدولية المعمول بها في هذا المجال، واعتبر التفويض الجزائري للبوليساريو من أجل إدارة المخيم أمنيا أمرا غير قانوني و هو حالة عرضية غير منصوص عليها في كل القوانين و المواثيق الدولية التي يتم تسيير مخيمات اللاجئين بها حول العالم ..
كما أن فريق العمل و المتابعة الأممي طالب الحكومة الجزائرية بتوضيحات حول ملابسات حادثة الاختطاف وحدد مهلة ستة أشهر من أجل تلقي الرد المقنع، وتجدر الاشارة أن القضية تمت إحالتها من قبل الفريق الاممي الى مكتب المفوض الدولي الخاص بالتعذيب و الاختفاء القسري...
السؤال اليوم : من يشوه كفاح الشعب الصحراوي ؟ من الذي قلب موازين المعركة الحقوقية و جعل الجبهة في مرمى نيران المنظمات و الهيئات الحقوقية بعدما كانت تشيد بالوضعية الهادئة في المخيم ؟ من لطخ سمعة الجزائر؟ الجواب يكمن في قيادة عاجزة وفاشلة وتعيش على حساب معاناة اللاجئين الصحراويين خلال 45 سنة من التشرد والمعاناة...
بطل واحد هو الشعب وزعيم واحد هو الشهيد. |
|
|
الأخبار -
الرأي والرأي الآخر.
|
|
السبت, 16 نوفمبر 2013 22:09 |
|
شتان بين ألأمس واليوم ، بين زمن كان فيه المقاتل الصحراوي يحتل الموقع الريادي في الثورة، كان مفخرة ، حين قدومه من جبهة القتال، يفرح ألأطفال وتزغرد النساء وتطمئن له النفوس ويُقدم ألأبهى وألأجمل في الولائم . حينها كانت القيم ألأخلاقية الصحراويه ومبادئ الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب هي المدافع الحقيقي عن مكاسب ألأمة، مبادئ تٌكمد أفواه الفضوليين وتقيد المنافقين وتهمش القبليين. لم تكن هناك حاجة لا للشرطة ولا للدرك ولاوصية من أي كان. لاعلى الدين ولاعلى المصلحة العامة .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأخبار -
الرأي والرأي الآخر.
|
|
الاثنين, 04 نوفمبر 2013 17:44 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جميع المرسلين وبعد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أين من يتشدقون بحقوق الإنسان الكونية، وواجب الدفاع عن الحريات؟؟ أين من تضامنوا مع علي أنوزلا (المساند لمايسمى بالوحدة الترابية لدى العدو المغربي) عندما سجنه المخزن بسبب شريط للقاعدة قام ببثه على موقعه الإلكتروني؟ أين انتم يامنافقين؟ هل أصابكم العمى والخرس عما يجري في مخيمات اللاجئين الصحراويين، من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الموطنين الصحراويين الأبرياء من ظلم ذوي القربى (القيادة الفاسدة) كاد أن يصل إلى درجة القتل، من طرف (القوات الخاصة في السرقة)... وهي قوات خاصة في ماذا؟ ولماذا، ولمن، وفيما تم تخصيصُها له؟؟؟
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |