|
الأخبار -
الرأي والرأي الآخر.
|
|
الثلاثاء, 21 يناير 2014 19:07 |
|

لدينا امكانيات هائلة، دبلوماسية و عسكرية و مادية و قيادية كافية لاستعادة حقوقنا المشروعة و أرضنا المسلوبة، و جاهزون للحرب كما للسلم، و لدينا ذخيرة من العدة و العتاد لاباس بها و الوحدة الوطنية لاباس عليها و لدينا التعليم جيد و الصحة جيدة وكذلك العدل وقيادة متجددة منتخبة من الشعب "رافدة همنا " منسجمة مع القاعدة، نحبها و تحبنا وعندنا شباب مكون تكوين احترافي و جاهز لتسلم المشعل و اعلامنا حر و و و و و و،،،،،،، قف.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الأربعاء, 23 سبتمبر 2020 22:58 |
|
الوضع في الصحراء الغربية، يوما وراء يوم يتجه نحو الغموض والنسيان، فلا الامم المتحدة اعارت النزاع إهتماما منذ اكثر من سنة ونصف، بعد إستقالة ممثلها الخاص الرئيس الالماني السابق: السيد كوهلر، والمغرب يواصل تسييره للاقليم كاي اقليم من اقاليم المملكة المغربية، لا يشوبها ماعدا سيارات المينورصو التي تحمل ارقاما مغربية، والشعب في المخيمات يعاني مع القيادة والعطش والأمراض المزمنة، والقيادة ما زالت تتصارع حول التعيينات في المناصب الخاوية على اساس الحصحصة القبلية، قوة معارضة القيادة وفسادها دعمتها وسائل التواصل الإجتماعي التي وجد منها سكان المخيمات وسيلة تعبير لفضح القيادة وفسادها وجرائمها وقبليتها...
وسط هذا الوضع المتذبذب قامت مئات الاطارات الصحراوية من جبهة البوليساريو سواءا بالمخيمات او المناطق المحتلة او الدول المجاورة او الاوروبية، بتاسيس حركة جديدة لا تعترف بالبوليساريو وقيادتها او شرعية تمثيلها للصحراويين المزعومة، واسمت نفسها: صحراويون من اجل السلام، مفتوحة لكل الصحراويين بغض النظر عن قناعاتهم وتوجهاتهم السياسية، على اساس انهم اعضاء في لائحة تحديد الهوية المعترف بها من طرف الامم المتحدة والذين لهم الحق في التصويت لتحديد مستقبل الصحراء الغربية، وقد لقيت تجاوبا كبيرا من طرف وسائل الاعلام الدولية ومتابعة هامة من طرف الصحراويين اين ما كانوا وظهروا كقوة سياسية تمثل الصحراويين من ساكنة المنطقة الحقيقية والتي ستدخل في مفاوضات مع المغرب عبر الأمم المتحدة لإنهاء هذا النزاع الذي طال اكثر من اللازم، وحال دون تحقيق حلم الاتحاد المغاربي، وجمع شمل هذا الشعب المشتت منذ اكثر من45 سنة، وشكل الما حادا لقيادة البوليساريو التي تحول اعضاؤها الى مذيعين في تلفزة الربوني للتهجم على الحركة واتهامها بما تتهم به القيادة معاردتها منذ فقدان الشهيد الولي: الخيانة والاندساس والعمل للمغرب... بل دفعت بالحقوقية المعروفة امينتو حيدار للإنتحار في ساعة غضب من القيادة، لتحولها من حقوقية تدافع عن حقوق الإنسان إلى سياسية لمواجهة الإحتلال المغربي للصحراء العربية، ويدعمها اكبر منافق وإنتهازي وعدو للشعب الصحراوي صاحب صوت الخراب الناطق باسم القيادة وهو الموظف بمدينة السمارة المعروف باسم الناصيري..ففقد الصحراويون بذلك حقوقية ممتازة وتحظى بتعاطف دولي إلى سياسية فاشلة محاطة بالمنافقين والانتهازيين من البيادق المرتزقة والمصفقة للقيادة والمتاجرة بمعاناة النزاع، في المناطق المحتلة... وجدت القيادة نفسها في موقف يائس لا تحسد عليه، خصوصا لما قام منبر يشرف عليه بعض الشباب الصحراوي من الخارج والمخيمات برفع شعار غلق معبر الكركرات، فردت عليهم القيادة العاجزة والفاشلة ببيان فضيحة بإسم التنظيم السياسي، تتهمهم فيه انهم خونة وعملاء يريدون ان يقودوا الشعب بدل القيادة وتطلب من الصحراويين بالمخيمات عدم التجاوب معهم، ولما تحداهم الشباب وحاول مواصلة طريقه لإثارة إنتباه العالم عبر غلق الكركرات، حاولت القيادة وكعادتها ان تركب على ظهر الشباب وتستغل مبادرتهم، وتدعوا الناس بالمخيمات للتوجه للكركرات تحت اشراف القيادة لكي لا يتولى الشباب المفاوضات مع المينورصو او المغرب في غياب القيادة التي تعيش عالما آخر بعيدا عن الواقع والحقيقة لهذا الصراع الذي آن له ان ينتهي بعدما عاشت هذه القيادة ومن وراءها على حسابه 45 سنة...
الحاج نجح في القطيعة مع هذه القيادة بعدما تاكد من انها لاقرار لها وانها مجرد بيدق في يد الحليف ولا مجال للإصلاح والتغيير معها، والشعب ينتظر منه نبراس امل لنهاية النزاع والمعاناة والتشرد والتشتيت....
مينتو حيدار إنتحرت وفقدت ما كان لها من مكاسب كحقوقية صحراوية مستقلة، وتحولت إلى سياسية فاشلة لن تجد من يناصرها ماعدا ابواق الدعاية للقيادة التي كانت تتمنى لها هذا المصير البئيس منذ ان دفعتها لقتل كوديسا، ولتفتح المجال لحقوقين آخرين معادين لامينتو حيدار سيردون لها الحياة...
والأيام القادمة ستكون حبلى بالكثير من المفاجآت التي ستؤثر على النزاع في الصحراء الغربية الذي لم يكتب له ان ينتهي بعد.
بطل واحد هو الشعب وزعيم واحد هو الشهيد |
|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الأحد, 26 يوليو 2020 01:21 |
|
إنعقاد دورة الأمانة الوطنية الأخيرة، كانت النقطة التي افاضت الكأس فيما يتعلق بالصراعات والإنقسامات المبنية على اساس المصالح لكل فئة من فئات القيادة: هناك الرئيس والمنتفعين معه، وعلى راسهم محمد لامين احمد وكيري كاو وولد لبصير، والبشير السيد، والذين يرغبون في وضع الجمود الحالي في إنتظار ان تمطر السماء ذهبا، ومجموعة المعارضة المتمثلة في اهل التندوف يتزعمهم ولد البوهالي ولبطيل وعبد الله ولد لحبيب ولد البلال واعبيدة الشيخ ومن معهم من الفقرة وابراهيم اوداود، الذين يرغبون في نصيبهم الكبير من الغنيمة بغض النظر عن الحل مهما كان نوعه وفي الجانب الآخر عبد القادر ومنصور وولد اعكيك وولد بيون الذين يرفضون فكرة الحل المتمثل في البقاء في لحمادة، ويرغبون في حل يرجع الناس لديارهم ضمن ضمانات أممية، لهذا دفعتهم القيادة لاتهام الحركة الجديدة صحراويون من اجل السلام، بإعتبار انها تمثلهم، بناءا على دعاية الرئاسة التي تقول انما قام به الحاج هو بتشجيح ومساندة من هؤلاء، إنعقاد هذه الدورة تم في ظروف يمكن أن توصف بالأصعب على القضية الصحراوية منذ وقف إطلاق النار، إذ يطبعها ركود غير مسبوق على المستويين الخارجي والداخلي، خارجيا اصبحت القضية منسية تماما إذ لا أمل يلوح لها في الافق، و حتى منظمة الأمم المتحدة الضامنة لإستمرار وقف إطلاق النار والتي كانت تعمل على ذر الرماد في العيون من خلال تعيين مبعوثين والسعي وراء مفاوضات عبثية لم تعد مهتمة بهذا الشكل من التدليس!! وتركت حبل اليأس على الغارب. و داخليا حدث ولا حرج، فبالإضافة إلى بؤس يوميات اللجوء التي يرزح تحتها المواطن الصحراوي منذ عقود، والتي تميزها البطالة وضيق ذات الحال، وضيق إجراءات التنقل !! جاءت الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا لتزيد الطين بلة. لهذا تمت الصراعات والنقاشات البيزنطية التي وصلت درجة الشتم والسب بين المجموعات، ودامت الصراعات 4 ايام، والشعب ينتظر الجديد، ولكن لا جديد ما عدا كذبة جديدة كلف بتبليغها للشعب عبر وسائل الإعلام عبد القادر الطالب عمار. والتي تكلم فيها عن إجراءات تستهدف بعثة المينورصو، وكانه هو العدو الساسي، وذكرت الشعب بكذب القيادة خلال ثلاثين سنة من وضعية اللاحرب واللاسلم: التهديد بالحرب إذا مر الرالي، وغلق معبر الكركرات وسياسة الإنتشار ومراجعة التعامل مع الأمم المتحدة. مما جعل قرارتها اضحوكة لدى الشعب الذي تابع صراعات القيادة وحروبهم من اجل توزيع المناصب الوهمية عبر التعيينات القبلية ، وحتى لو تم تطبيق هذه الكذبة، ما الذي سيغير هذا على واقع تواجد المغرب في الصحراء؟ هل سيخرجه من الأراضى الصحراوية؟ أو هل سيغير جحيم يوميات الصحراويين باللجوء؟؟... هكذا تواصل القيادة كذبها على الشعب بعد ان عجزت ان تعترف له بحقيقة الفشل والمتمثلة في دولة بالربوني تحت إشراف الدولة الجزائرية في إطار صراعها ضد المغرب من أجل الهيمنة على المغرب العربي، لذلك تحاول القيادة بكذبها إلهاء المواطنات بهذا النوع من الاجراءات الوهمية، لكن الغريب هو انها عاجزة عن تغيير واقع الاحتلال ولا ترغب في تغيير واقع اللجوء!!! ويؤكد درجة استهزائها بآهالينا في المخيمات، لكن حبل الكذب قصير ولا يمكن تغطية الشمس بالغربان، فالمدرك بالأيام عريان كما يقول المثل البيظاني... والاكثر سذاجة هو أنها تنتظر منا أن نصدقها في هذه التمثيلية الهزيلة... أضف إلى ذلك فتح المحكمة العليا الإسبانية متابعة أعضاء القيادة المتهمين بجرائم الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بالمخيمات وعلى راسهم ابراهيم غالي...
بطل واحد هو الشعب وزعيم واحد ه الشهيد. |
|
|
الأخبار -
الرأي والرأي الآخر.
|
|
السبت, 16 نوفمبر 2013 22:09 |
|
شتان بين ألأمس واليوم ، بين زمن كان فيه المقاتل الصحراوي يحتل الموقع الريادي في الثورة، كان مفخرة ، حين قدومه من جبهة القتال، يفرح ألأطفال وتزغرد النساء وتطمئن له النفوس ويُقدم ألأبهى وألأجمل في الولائم . حينها كانت القيم ألأخلاقية الصحراويه ومبادئ الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب هي المدافع الحقيقي عن مكاسب ألأمة، مبادئ تٌكمد أفواه الفضوليين وتقيد المنافقين وتهمش القبليين. لم تكن هناك حاجة لا للشرطة ولا للدرك ولاوصية من أي كان. لاعلى الدين ولاعلى المصلحة العامة .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأخبار -
الرأي والرأي الآخر.
|
|
الاثنين, 04 نوفمبر 2013 17:44 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جميع المرسلين وبعد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أين من يتشدقون بحقوق الإنسان الكونية، وواجب الدفاع عن الحريات؟؟ أين من تضامنوا مع علي أنوزلا (المساند لمايسمى بالوحدة الترابية لدى العدو المغربي) عندما سجنه المخزن بسبب شريط للقاعدة قام ببثه على موقعه الإلكتروني؟ أين انتم يامنافقين؟ هل أصابكم العمى والخرس عما يجري في مخيمات اللاجئين الصحراويين، من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الموطنين الصحراويين الأبرياء من ظلم ذوي القربى (القيادة الفاسدة) كاد أن يصل إلى درجة القتل، من طرف (القوات الخاصة في السرقة)... وهي قوات خاصة في ماذا؟ ولماذا، ولمن، وفيما تم تخصيصُها له؟؟؟
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |