|
الأخبار -
أخبار وأحداث.
|
|
الثلاثاء, 03 نوفمبر 2026 14:30 |
|
المينورصو والنزاع في الصحراء.
عدم التجديد للبعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية من طرف مجلس الأمن بعد خمس وثلاثين سنة، جعل المنطقة أمام الكثير من الاحتمالات، اولها عجز وفشل البوليساريو التي قضت خمس وثلاثين سنة وهي تكذب على آهالينا بالمخيمات: من صناديق العودة إلى انتظار استفتاء لم يقع ونهاية المطاف ارجعوهم الى نقطة الصفر: سادس سبتمبر1991، جيلين ذهبا ضحية الانتظار والدعاية الفارغة والانتصارات الوهمية، ونعتبر ذلك جريمة في حق اهالينا تتحمل مسؤوليتها هذه القيادة العاجزة بالربوني، وأمام هذا الوضع فإننا في البوليساريو خط الشهيد ندعوا جميع الأطراف إلى التمسك بالتعقل وتجنب عمليات التصعيد التي اثبتت سنوات الحرب الرهيبة عدم جدوائيتها، والتوجه معا نحو تحقيق الحل الذي أكده مجلس الأمن في قراره الأخير 2797 وهو الحكم الذاتي الحقيقي للصحراويين من اجل تسيير شؤونهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في ظل دولة الحق والقانون في إطار المملكة المغربية، وذلك يعد قمة في التأسيس الديمقراطي للدولة المغربية، ونهاية هذا النزاع الذي طال أكثر من اللازم، وندعو للأخذ بعين الاعتبار أراء كل القوى السياسية الصحراوية للمشاركة الفعالة في هذا الحل المنتظر، ونهاية المينورصو بداية لتحقيقه على الميدان. رغم الأخذ بعين الاعتبار المعطيات التي لا بد لها منها لنهاية النزاع بشكل كلي ونهائي: عودة أهالينا من المخيمات إلى ارض وطنهم مع توفير لهم الحياة الكريمة التي انتظروها لأكثر من نصف قرن، نهاية نقاش النزاع في اللجنة الرابعة والأمم المتحدة ومجلس الأمن والبحث عن حل لمساحة 20 في المئة من التراب الصحراوي خارج خط الدفاع ويسير من طرف البوليساريو، وبذلك نكون قد قطعنا الطريق على اولئك الذين يريدون لهذا النزاع ان لا ينتهي والذين تعودوا على العيش على حساب دموع ودما وآلام الأبرياء المقهورين . والله ولي التوفيق.
اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية خط الشهيد.
زوك 03/11/2026
|
التعليقات
لا تعليقات ... كن أول من يعلق
.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة